تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦ - ٧٣٩٦ ـ مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو سعيد أبو الأصبغ ـ الأموي
عبد الله ، أنا عثمان بن أحمد ، نا محمّد بن أحمد بن البرّاء قال : قال علي بن المديني : الوليد ابن أبي [١] المغيرة أبو العباس المعافري ، حدّثني عبد الله بن بشر ، عن أبيه عن النبي : «لتفتحن القسطنطينة» فقال [٢] : مجهول.
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي ، ثم حدّثنا أبو الفضل ، أنا أبو الفضل ، وأبو الحسين ، وأبو الغنائم ـ واللفظ له ـ قالوا : أنا أبو أحمد ـ زاد أبو الفضل ومحمّد بن الحسن قالا : ـ أنا أحمد بن عبدان ، أنا محمّد بن سهل ، أنا البخاري قال [٣].
عبيد بن بشر الغنوي عن أبيه ، روى عنه الوليد بن المغيرة ، ويقال : عبيد الله. حديثه في ناحية الشام ، قال عبدة وعبد الله بن أبي شيبة ، حدّثنا العكلي ـ يعني : زيد بن الحباب ـ عن الوليد عن عبيد الله ، وقال أبو كريب : هو عبيد.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا محمّد بن يونس ، نا الأصمعي قال :
حاصر مسلمة بن عبد الملك حصنا ، فأصابهم فيه جهد عظيم ، فندب الناس إلى نقب منه ، فما دخله أحد ، فجاء رجل من الجند ، فدخله ، ففتح الله عليهم ، فنادى منادي مسلمة : أين صاحب النقب؟ فما جاء أحد حتى نادى مرّتين أو ثلاثا أو أربعا ، فجاء في الرابعة رجل ، فقال : أنا أيها الأمير صاحب النقب ، آخذ عهودا ومواثيقا ثلاثا : لا تسوّدوا اسمي في صحيفة ، ولا تأمروا لي بشيء ، ولا تشغلوني عن أمري ، قال : فقال له مسلمة : قد فعلنا ذلك بك ، قال : فغاب بعد ذلك ، فلم ير ، قال : فكان مسلمة بعد ذلك يقول في دبر صلاته : اللهمّ اجعلني مع صاحب النقب.
أخبرنا أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن ، أنا محمّد بن أحمد بن عمر بن الحسن ابن يونس ، أنا أبو نعيم الأصبهاني ، نا سليمان بن أحمد ، نا محمّد بن إبراهيم أبو [٤] عامر الصوري النحوي ، نا سليمان بن عبد الرّحمن الدمشقي ، نا عقبة بن علقمة ، عن الأوزاعي قال :
لما غزا مسلمة بن عبد الملك الروم أخذه صداع شديد ، فبعث إليه ملك الروم بقلنسوة ،
[١] فوقها ضبة في «ز».
[٢] من قوله : فلنعم الأمير ... في آخر الحديث السابق إلى هنا سقط من م.
[٣] التاريخ الكبير للبخاري ٥ / ٤٤٣ في من اسمه عبيد.
[٤] تحرفت في م إلى : «بن».