تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٨
الخلّال ، حدّثنا علي بن الحسن الجرّاحي ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن زياد ، حدّثنا الميموني ، قال : قال لي محمّد بن محمّد بن إدريس الشافعي القاضي : قال لي أحمد بن حنبل : أبوك أحد الستة الذين أدعو لهم في السحر.
وقال أبو بكر [١] : وأنبأنا علي بن طلحة المقرئ : حدّثنا محمّد بن العباس ، حدّثني جعفر بن محمّد الصندلي [٢] ، حدّثنا خطاب بن بشر قال : جعلت أسأل أبا عبد الله أحمد بن حنبل فيجيبني ، ويلتفت إلى ابن الشّافعي فيقول : هذا مما علمنا أبو عبد الله ـ يعني ـ الشّافعي. قال خطاب [٣] : وسمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يذاكر [٤] أبا عثمان أمر أبيه ، فقال أحمد : يرحم الله أبا عبد الله ، ما أصلي صلاة إلّا دعوت فيها لخمسة ، هو أحدهم ، وما يتقدمه منهم أحد [٥].
أخبرنا أبو القاسم وأبو الحسن قالا : حدّثنا [ـ و][٦] أبو منصور بن خيرون ، أنبأنا أبو بكر الخطيب [٧] ، أخبرني أبو القاسم الأزهري.
ح وأخبرنا أبو الفتح الفقيه ، أنبأنا أبو البركات بن طاوس ، أنبأنا أبو القاسم الأزهري ، أنبأنا الحسن بن الحسين الهمذاني [٨] الفقيه ، حدّثنا محمّد بن هارون الزّنجاني ـ بزنجان ـ حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : قلت لأبي : يا أبة أي رجل [٩] كان الشّافعي ، فإنّي سمعتك تكثر الدعاء له ، فقال لي : يا بني ، كان الشّافعي كالشمس للدنيا ، وكالعافية للناس ، فانظر هل لهذين من خلف ، أو منهما عوض؟ وفي رواية نصر الله : حدّثنا أبو الحسين محمّد ابن هارون الزّنجاني ، حدّثنا. والباقي مثله.
حدّثني أبو أحمد معمر بن عبد الواحد بن رجاء ، أنبأنا أبو محمّد حمزة بن العباس العلوي بقراءتي عليه ، وأنبأنا أبو محمّد حمزة بن العباس ، أنبأنا أبو الحسن محمّد بن محمّد
[١] يعني أبا بكر الخطيب ، والخبر في تاريخ بغداد ٣ / ١٩٨.
[٢] الأصل : الصيدلي ، والمثبت عن م ، ود ، وتاريخ بغداد.
[٣] الأصل : «خطابا» تصحيف ، والتصويب عن م ، ود ، وتاريخ بغداد.
[٤] بالأصل : يذكر ، تصحيف ، والمثبت عن م ، ود ، وتاريخ بغداد.
[٥] كتب بعدها في م : إلى.
[٦] زيادة عن م ، ود ، لتقويم السند.
[٧] رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٢ / ٦٦ وسير أعلام النبلاء ١٠ / ٤٥ وتهذيب الكمال ١٦ / ٤٩.
[٨] كذا بالأصل وم ود ، وتهذيب الكمال ، وفي تاريخ بغداد : الهمداني.
[٩] في تاريخ بغداد : شيء.