تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٦ - ٦٠٢٩ ـ محمد بن إبراهيم بن أسد أبو بكر الأسدي الصوري المعروف بالقنوي
بشر بن حبيب ، وأحمد بن هاشم البعلبكي ، وجعفر بن محمّد بن شاكر ، ومحمّد بن الحسين المصّيصي ، وأبو يحيى زكريا بن يحيى الأذرعي.
روى عنه : أبو الحسين محمّد بن أحمد بن عبد الرّحمن الملطي.
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه ، حدّثنا نصر بن إبراهيم ، أنبأنا أبو القاسم عمر بن أحمد الواسطي ، أنبأنا أبو الحسين محمّد بن أحمد الملطي ، حدّثني أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن أسد القنوي ، حدّثنا ابن قتيبة ، حدّثنا أحمد بن البحتري ، حدّثنا ضمرة ، عن بكر ابن إسحاق ، عن فيروز ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمّد بن علي ، قال :
كان النبي ٦ إذا استهلّ هلال شهر رمضان استقبله بوجهه ثم يقول : «اللهمّ أهلّه علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة ودفاع الأسقام ، والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن ، اللهمّ سلّمنا لرمضان وسلّمه لنا ، وسلّمه منا حتى يخرج رمضان وقد غفرت لنا ، ورحمتنا وعفوت عنّا» ثم يقبل على الناس بوجهه ، فيقول : «أيّها الناس إنه إذا أهلّ هلال شهر رمضان غلّت فيه مردة الشياطين ، وغلّقت أبواب الجحيم ، وفتحت أبواب الرحمة ، ونادى مناد من السماء كلّ ليلة : هل من سائل ، هل من تائب ، هل من مستغفر ، اللهمّ اعط كل منفق خلفا [١] ، وكلّ ممسك تلفا حتى إذا كان يوم الفطر نادى مناد من السماء : هذا يوم الجائزة فاغذوا فخذوا جوائزكم» [١٠٨٤٥].
قال محمّد بن علي : لا تشبه جوائز الأمراء.
قال [٢] : وحدّثنا نصر ، حدّثنا أبو القاسم عمر بن أحمد بن محمّد الواسطي ، أنبأنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن عبد الرّحمن الملطي ، حدّثني أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن أسد القنوي ، حدّثنا يزيد بن عياض ، عن صفوان بن سليم ، عن سليمان بن يسار ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ :
«ما عبد الله بشيء أفضل من الفقه في الدين ، والفقيه أشدّ على الشيطان من ألف عابد ، ولكلّ شيء عماد ، وعماد هذا الدين الفقه» ثم قال أبو هريرة : لأن أقعد ساعة في الفقه أحبّ إليّ من [أن][٣] أحيي ليلة إلى الصباح.
[١] في م : خلقا ، تصحيف.
[٢] القائل : أبو الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه.
[٣] سقطت من الأصل واستدركت عن : م ، وت ، ود.