تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٥ - ٦٠٧٠ ـ محمد بن إدريس بن الحجاج بن أبي حمادة أبو بكر الأنطاكي
ذكر من اسم أبيه إدريس من المحمّدين
٦٠٦٩ ـ محمّد بن إدريس بن إبراهيم أبو الحسن الأصبهاني
قدم دمشق ، وحدّث بها عن أحمد بن محمّد الرازي البزّاز ، [و][١] وصيف خادم المعتضد.
روى عنه محمّد بن سليمان الربعي.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ـ قراءة ـ أنبأنا القاضي أبو محمّد عبد الله بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن علي بن أبي العجائز ، أنبأنا أبي ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن سليمان بن يوسف الربعي ، حدّثني أبو الحسن محمّد بن إدريس بن إبراهيم الأصبهاني ، أخبرني أحمد بن محمّد البزاز الرازي بأصبهان ، أخبرني أبو زرعة الرازي ، أخبرني فلان بإسناد ذكره أن الحسين ابن علي بن أبي طالب دفع ذات يوم إلى سائل عشرة آلاف درهم فقالت له جارية له يقال لها فضة : والله لقد أسرفت يا بن بنت رسول الله ٦ ، فقال لها : يا فضة! وأنشأ يقول :
| إذا جمعت مالا يداي ولم أنل | فلا انبسطت كفي ولا نهضت رجلي | |
| أريني بخيلا نال خلدا ببخله | وهاتي أريني باذلا مات من هزل | |
| على الله إخلاف الذي أتلفت يدي | فلا مهلكي بذلي ، ولا مخلدي بخلي |
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأنا أبو محمّد بن أبي العجائز ، أنبأنا أبي أبو علي ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن سليمان الربعي قال : أنشدني هذا الشيخ لبعضهم :
| إذا أنت عبت الناس عابوا وأكثروا | عليك وأبدوا منك ما كان يستر | |
| وقد قال في بعض الأقاويل قائل | له منطق فيه لسان محبّر | |
| إذا ما ذكرت الناس فاترك عيوبهم | فلا عيب إلّا دون ما فيك يذكر | |
| فإن عبت قوما بالذي ليس فيهم [٢] | فذلك عند الله والناس أكبر | |
| وإن عبت قوما بالذي فيك مثله | فكيف يعيب العور من هو أعور |
٦٠٧٠ ـ محمّد بن إدريس بن الحجّاج بن أبي حمادة أبو بكر الأنطاكي
قدم دمشق سنة إحدى وثمانين ومائتين ، وحدّث بها عن أبي يوسف يعقوب بن كعب
[١] زيادة للإيضاح عن م وت.
[٢] في م : «بالذي فيك مثله» ثم شطبت «فيك مثله» وكتب على هامشها : ليس فيهم.