تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٦
ابن الشافعي [١] يقول : قال لي أحمد بن حنبل : إنّي لأدعو الله للشافعي ;.
أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأنا أبو نعيم [٢] ، حدّثنا أبو محمّد بن حيّان [٣] ، حدّثنا إسحاق ابن أحمد ، حدّثنا محمّد بن خالد بن يزيد الشّيباني قال : سمعت أحمد بن حنبل ثم ثبتني فيه الفضل بن زياد قال [٤] : هذا الذي ترون أو عامته من الشافعي وما بتّ منذ ثلاثين سنة إلّا وأنا أدعو للشافعي.
أخبرنا أبو القاسم [٥] الحسيني ، وأبو الحسن المالكي ، قالا : حدّثنا [ـ و][٦] أبو منصور ابن خيرون ، أنبأنا ـ أبو بكر الخطيب [٧] ، أنبأنا أحمد بن علي بن أيوب القاضي ـ إجازة ـ أنبأنا علي بن أحمد بن أبي غسان البصري [٨] ، حدّثنا زكريا بن يحيى السّاجي. ح قال الخطيب : وأنا محمّد بن عبد الملك القرشي قراءة ، أنبأنا عياش بن الحسن ، حدّثنا محمّد بن الحسين الزّعفراني ، أخبرني زكريا السّاجي ، حدّثني محمّد بن خلّاد [٩] ، وفي حديث ابن أيوب : محمّد بن خالد ـ البغدادي ، حدّثني الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل قال : هذا الذي ترون كلّه أو عامته من الشّافعي ، وما بتّ منذ ثلاثين سنة إلّا وأنا أدعو الله للشافعي وأستغفر له.
أخبرنا أبو الفتح الفقيه ، حدّثنا أبو الفتح الفقيه الزاهد ، أنبأنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأنماطي ، أنبأنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن أحمد بن أخي العلاء ، أنبأنا الحسن بن سعيد العبّاداني ، حدّثنا أبو يحيى السّاجي ، حدّثنا بدر بن مجاهد قال : سمعت محمّد بن الليث يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما صليت صلاة منذ أربعين سنة إلّا وأنا أدعو للشافعي.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا إسماعيل بن مسعدة ، أنبأنا حمزة بن يوسف ، أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال : سمعت محمّد بن الفضل بن سليمان الهروي يقول :
[١] غير واضحة بالأصل ، والمثبت عن م ، ود.
[٢] رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٩ / ٩٨.
[٣] بالأصل : حبان ، تصحيف ، والتصويب عن م ، ود ، وحلية الأولياء.
[٤] كذا وردت العبارة بالأصل وم ود ، وفي الحلية : ثنا محمّد بن خالد بن يزيد الشيباني قال : سمعت الفضيل بن زياد ينبّئ عن أحمد بن حنبل فقال.
[٥] في د : «أخبرنا أبو الحسين القاسم.» تصحيف.
[٦] زيادة لتقويم السند عن م ، ود.
[٧] رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٢ / ٦٢ وتهذيب الكمال ١٦٠ / ٤٥.
[٨] في م : النصري ، تصحيف.
[٩] بالأصل : «حداد» وفي م ، ود : «خذاد» والمثبت عن تاريخ بغداد وتهذيب الكمال.