تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٩
رواها الخطيب [١] عن القاضي أبي الطيّب [٢] [عن][٣] علي بن إبراهيم البيضاوي عن ابن الجارود.
أخبرنا أبو علي المقرئ في كتابه ، أنبأنا أبو نعيم الحافظ [٤] قال : سمعت سليمان بن أحمد يقول : سمعت أحمد بن محمّد الشّافعي يقول : كان الحلقة في الفتيا بمكة في المسجد الحرام لابن عباس ، وبعد ابن عبّاس لعطاء بن أبي رباح ، وبعد عطاء لعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وبعد ابن جريج لمسلّم بن خالد الزّنجي ، وبعد مسلّم لسعيد بن سالم القدّاح ، وبعد سعيد لمحمّد بن إدريس الشّافعي وهو شاب.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين ، أنبأنا أبو عثمان سعيد بن محمّد بن محمّد بن عبدان قال : سمعت أبا العبّاس الأصم يقول : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت الشّافعي يقول : لأن يلقى الله العبد بكلّ ذنب ما خلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من الهوى.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، أنبأنا أبو نصر الحسين بن محمّد بن أحمد بن الحسين بن طلّاب ، أنبأنا أبو بكر بن أبي الحديد ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن بشر الزبيري [٥] المعروف بالعكري بمصر قال : سمعت الربيع يقول : سمعت الشّافعي يقول : لأن يلقى الله عزوجل العبد بكلّ ذنب خلا الشرك خير له من أن يلقاه بشيء من الأهواء [٦].
رواها ابن أبي حاتم عن الربيع عن من سمع الشّافعي.
أخبرنا بها أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد ، أنبأنا أبو محمّد الحسن بن علي ، أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز ، أنبأنا ابن أبي حاتم ، حدّثنا الربيع بن سليمان قال : أخبرني من سمع الشّافعي يقول : لأن يلقى الله المرء بكلّ ذنب ما خلا الشرك بالله خير له من أن يلقاه بشيء من الأهواء.
[١] تاريخ بغداد ٢ / ٦٤.
[٢] يعني طاهر بن عبد الله الطبري ، كما في تاريخ بغداد.
[٣] سقطت من الأصل واستدركت لتقويم السند عن م وت ود.
[٤] رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٩ / ٩٣.
[٥] كذا بالأصل وم وت ود : «الزبيري» هنا ، وقد مرّ «الزنبري» وبعضهم قال فيه : الزبيري. وتقدم التعريف به.
[٦] رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٠ / ١٦ من طريق جماعة عن الربيع.