منهاج الصالحين - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥٨ - و(منها) صلاة أول يوم من كل شهر
أو أتى
بالقدر أقل من العدد الموظف فهي لا تجزي عن صلاة ليلة الدفن و لا يحل له
المال المأذون له فيه بشرط كونه مصليا إذا لم تكن الصلاة تامة.
(مسألة ٩٦٦):
وقتها
الليلة الأولى من الدفن فإذا لم يدفن الميت إلا بعد مرور مدة أخرت الصلاة
إلى الليلة الأولى من الدفن،و يجوز الإتيان بها في جميع آنات الليل،و إن
كان التعجيل أولى.
(مسألة ٩٦٧):
إذا
أخذ المال ليصلي فنسي الصلاة في ليلة الدفن لا يجوز له التصرف في المال
إلا بمراجعة مالكه،فإن لم يعرفه و لم يمكن تعرفه جرى عليه حكم مجهول
المالك،و إذا علم من القرائن أنه لو استأذن المالك لإذن له في التصرف في
المال لم يكف ذلك في جواز التصرف فيه بمثل البيع و الهبة و نحوهما،و إن جاز
بمثل أداء الدين و الأكل و الشرب و نحوهما.
و(منها):صلاة أول يوم من كل شهر،
و
هي:ركعتان يقرأ في الأولى بعد الحمد سورة التوحيد ثلاثين مرة،و في الثانية
بعد الحمد سورة القدر ثلاثين مرة ثم يتصدق بما تيسر،يشتري بذلك سلامة
الشهر و يستحب قراءة هذه الآيات الكريمة بعدها و هي:بسم اللّه الرحمن
الرحيم { و ما مِنْ دابّةٍ فِي
الْأرْضِ إِلاّ على اللّهِ رِزْقُها،و يعْلمُ
مُسْتقرّها و مُسْتوْدعها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ } ،بسم اللّه الرحمن الرحيم
{ و إِنْ يمْسسْك اللّهُ بِضُرٍّ فلا كاشِف لهُ إِلاّ
هُو،و إِنْ يمْسسْك بِخيْرٍ فهُو على كُلِّ شيْءٍ قدِيرٌ } بسم اللّه الرحمن الرحيم { سيجْعلُ اللّهُ بعْد عُسْرٍ يُسْراً } ، { ما شاء اللّهُ لا قُوّة إِلاّ بِاللّهِ } - { حسْبُنا اللّهُ و نِعْم الْوكِيلُ } ، { و أُفوِّضُ أمْرِي إِلى اللّهِ إِنّ اللّه بصِيرٌ بِالْعِبادِ } ، { لا إِله إِلاّ أنْت سُبْحانك إِنِّي كُنْتُ مِن الظّالِمِين } ، { ربِّ إِنِّي لِما أنْزلْت إِليّ مِنْ خيْرٍ فقِيرٌ } ، { ربِّ لا تذرْنِي فرْداً و أنْت خيْرُ الْوارِثِين } .
(مسألة ٩٦٨):
يجوز إتيان هذه الصلاة في تمام النهار.