منهاج الصالحين - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٦٩ - الفصل الرابع في القراءة
قراءة
التوحيد«كذلك اللّه ربي»أو«ربنا».و أن يقول بعد الفراغ من الفاتحة:«الحمد
للّه رب العالمين»و المأموم يقولها بعد فراغ الامام و قراءة بعض السور في
بعض الصلوات كقراءة:عم،و هل أتى،و هل أتاك، و لا أقسم،في صلاة الصبح،و سورة
الأعلى،و الشمس،و نحوهما في الظهر،و العشاء،و سورة النصر،و التكاثر،في
العصر،و المغرب،و سورة الجمعة في الركعة الأولى،و سورة الأعلى في الثانية
من العشاءين ليلة الجمعة،و سورة الجمعة في الأولى،و التوحيد في الثانية من
صبحها، و سورة الجمعة في الأولى،و المنافقون في الثانية من ظهريها،و سورة
هل أتى في الأولى،و هل أتاك في الثانية في صبح الخميس و الاثنين،و يستحب في
كل صلاة قراءة القدر في الأولى،و التوحيد في الثانية،و إذا عدل عن غيرهما
إليهما لما فيهما من فضل،أعطي أجر السورة التي عدل عنها، مضافا إلى أجرهما.
(مسألة ٦٣١):
يكره ترك سورة
التوحيد في جميع الفرائض الخمس،و قراءتها بنفس واحد،و قراءة سورة واحدة في
كلتا الركعتين الأوليين إلا سورة التوحيد،فإنه لا بأس بقراءتها في كل من
الركعة الأولى و الثانية.
(مسألة ٦٣٢):
يجوز
تكرار الآية و البكاء،و تجوز قراءة المعوذتين في الصلاة و هما من القرآن،و
يجوز إنشاء الخطاب بمثل:«إياك نعبد و إياك نستعين»مع قصد القرآنية،و كذا
إنشاء الحمد بقوله:«الحمد للّه رب العالمين»و إنشاء المدح بمثل الرحمن
الرحيم.
(مسألة ٦٣٣):
إذا أراد أن
يتقدم أو يتأخر في أثناء القراءة يسكت و بعد الطمأنينة يرجع إلى القراءة،و
لا يضر تحريك اليد،أو أصابع الرجلين حال القراءة.
(مسألة ٦٣٤):
إذا تحرك في حال القراءة قهرا لريح،أو غيرها بحيث فاتت الطمأنينة فالأحوط-استحبابا-إعادة ما قرأ في تلك الحال.