كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٧
ذرعت الثوب أذرع ذرعا بالذراع والذراع الساعد كله، وهو الاسم. والرجل ذارع. والثوب مذروع. وذرعت الحائط ونحوه. قال (١٦): فلما ذرعنا الارض تسعين غلوة... والمذرع: الممسوح بالاذرع. ومنهم من يؤنث الذراع، ومنهم من يذكر، ويصغرونه على ذريع فقط (١٧). والرجل يذرع في ساحته تذريعا إذا اتسع، وكذلك يتذرع أي: يتوسع كيف شاء. وموت ذريع، أي: فاش، إذا لم يتدافنوا، ولم أسمع له فعلا. وذرعه القئ، أي: غلبه. ومذارع الدابة قوائمها، ومذارع الارض نواحيها. وثوب موشى المذراع. والذرع ولد البقرة، بقرة (١٨) مذرع، وهن مذرعات ومذاريع، أي: ذوات ذرعان. قال الاعشى (١٩): كأنها بعدما أفضى النجاد بها * بالشيطين مهاة تبتغي ذرعا والذراع سمة بني ثعلبة من اليمن، وأناس من بني مالك بن سعد من أهل الرمال. وذراع العامل: صدر القناة. وأذرعات: مكان تنسب إليه الخمور. (١٦) لم نقف على القائل ولا على القول. (١٧) من (س). في صلى الله عليه وآله و (ط): قط. (١٨) من (س). في صلى الله عليه وآله و (ط): بقر. (١٩) ديوانه ص ١٠٥، في (س) النجباء وفي صلى الله عليه وآله و (ط): النجأ. (*)