كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٨
لا بل يبقى بسرا على حاله فلا يرطب، يعني: لا يصر الجندب لشدة البرد. والعقربان: دويبة، يقال هو دخال الآذان. ويقال: العقربان هو العقرب الذكر. * عبقر: عبقر: موضع بالبادية كثير الجن. يقال: كأنهم جن عبقر، قال زهير: بخيل عليها جنة عبقرية * جديرون يوما أن ينالوا فيستعلوا (١٠٠) والعبقرة: المرأة التارة الجميلة، قال الشاعر (١٠١): تبدل حصن بأزواجه * عشارا وعبقرة عبقرا أراد: عبقرة عبقرة، فذهبت الهاء في القافية وصارت ألفا بدلا للهاء. والعبقري: ضرب من البسط، الواحدة بالهاء، وقال بعضهم: عباقري، فإن أراد بذلك جمع عبقري، فان ذلك لا يكون لان المنسوب لا يجمع على نسبة ولا سيما الرباعي، لا يجمع الخثعمي بالخثاعمي ولا المهلبي بالمهالبي، ولا يجوز ذلك ألا أن يكون ينسب اسم على بناء الجماعة بعد تمام الاسم نحو شئ تنسبه إلى حضاجر وسراويل فيقال: حضاجري وسراويلي، وينسب كذلك إلى عباقر فيقال: عباقري. والعبقرة: تلالؤ السراب. * برقع: البرقع: تلبسه الدواب ونساء الاعراب، فيه خرقان للعينين، قال (١٠٢): وكنت إذا ما زرت ليلى تبرقعت * فقد رابني منها الغداة سفورها (١٠٠) شرح ديوان زهير ص ١٠٣. (١٠١) في " التهذيب ": الشاعر مكرز بن حفص. (١٠٢) قائل البيت هو توبة بن الحمير كما في " التهذيب ". [ * ]