كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٢
ودواعي الدهر: صروفه. وفي هذا الامر دعاؤه، أي: دعوى قسحة. وفلان في مدعاة إذا دعي إلى الطعام. وتقول: دعا دعاء، وفلان داعي قوم وداعية قوم: يدعو إلى بيعتهم دعوة. والجميع: دعاة. * وعد: [ الوعد والعدة يكونان مصدرا واسما. فأما العدة فتجمع: عدات، والوعد لا يجمع ] (٢٩). والموعد: موضع التواعد وهو الميعاد. والموعد مصدر وعدته، وقد يكون الموعد وقتا للعدة (٣٠)، والموعدة: اسم للعدة. قال جرير (٣١): تعللنا أمامة بالعدات * وما تشفي القلوب الصاديات والميعاد لا يكون إلا وقتا أو موضعا. والوعيد من التهدد. أوعدته ضربا ونحوه، يكون وعدته أيضا من الشر. قال الله عزوجل: " النار وعدها الله الذين كفروا " (٣٢). ووعيد الفحل إذا هم أن يصول. قال أبو النجم: يرعد أن يوعد قلب الاعزل * ودع: الودع والودعة الواحدة: مناقف صغار تخرج من البحر يزين به العثاكل، وهي بيضاء. في بطنها مشق كشق النواة، وهي جوف، في جوفها دويبة كالحلمة. قال ذو الرمة (٣٣). كأن آرامها والشمس ماتعة * ودع بأرجائه فذ ومنظوم (٢٩) نص من العين حفظه الازهري في التهذيب ٣ / ١٣٣، وسقط من الاصول. (٣٠) في الاصول: للحين، وما أثبتناه فمن التهذيب ٣ / ١٣٤ عن العين. (٣١) ديوانه ٦٩. (٣٢) الحج ٧٢. (٣٣) ديوانه ١ / ٤١٦، والرواية فيه (أدمانها) مكان آرامها)، و (فض) مكان (فذ). [ * ]