كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٣
الحديث: " ورعوا اللص ولا تراعوه " (٣٤). أي ردوه بتعرض له، أو بثنية، ولا تنتظروا ما يكون من أمره. قال (٣٥): وقال الذي يرجو العلالة ورعوا * عن الماء لا يطرق وهن طوارقه * يعر: اليعر واليعرة: الشاة تشد عند زبية الذئب. واليعار: صوت من أصوات الشاء شديد. يعرت تيعر يعارا. قال (٣٦): تيوسا بالشظي لها يعار واليعور (٣٧): الشاة التي تبول على حالبها، وتفسد اللبن (*). * ريع: الريع: فضل كل شئ على أصله، نحو الدقيق وهو فضله على كيل البر، وريع البذر: فضل ما يخرج من النزل على أصل البذر. والريع: ريع الدرع، أي: فضل كمتها على أطراف الانامل. قال قيس بن الخطيم (٣٨): مضاعفة يغشى الانامل ريعها * كأن قتيريها عيون الجنادب (٣٤) التهذيب ٣ / ١٧٥ وروايته فيه " ورع اللص ولا تراعه ". (٣٥) الراعي المحكم ٢ / ٢٥٢ واللسان (ورع). (٣٦) اللسان (يعر) غير منسوب أيضا وصدره فيه: " وأما أشجع الخنثى فولوا " (٣٧) قال الجوهري: هذا الحرف هكذا جاء. وقال الازهري: شاة يعور إذا كانت كثيرة اليعار. (*) ترجمة الكلمات الثلاث الاخيرة من (س) فقد سقطت من صلى الله عليه وآله و (ط). (٣٨) ديوانه ص ٨٢. والرواية فيه: فضلها. [ * ]