كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٤
التسعين واحد الارذلين، وابن المئة لاجا ولاسا، أي: لا رجل ولا امرأة. والعفارة: شجرة من المرخ يتخذ منها الزند، ويجمع: عفارا. ومعافر: العرفط يخرج منه شبه صمغ حلو يضيع بالماء فيشرب. ومعافر: قبيلة من اليمن. ولقيته عن عفر، أي بعد حين. وأنشد (٢٥): أعكرم أنت الاصل والفرع والذي * أتاك ابن عم زائرا لك عن عفر قال أبو عبد الله: يقال: إن المعفر المفطوم شيئا بعد شئ يحبس عنه اللبن للوقت الذي كان يرضع شيئا، ثم يعاد بالرصاع، ثم يزاد تأخيرا عن الوقت، فلا تزال أمه به حتى يصير عن الرضاع، فتفطمه فطاما باتا. * رعف: رعف يرعف رعافا فهو راعف. قال (٢٦): تضمخن بالجادي حتى كأنما الانوف إذا استعرضتهن رواعف والراعف: أنف الجبل (٢٧)، ويجمع رواعف. والراعف: طرف الارنبة. والراعف: المتقدم. وراعوفة البئر وأرعوفتها، لغتان: حجر ناتئ [ على رأسها (٢٨) ] لا يستطاع قلعه، ويقال: هو حجر على رأس البئر يقوم عليه المستقي. (٢٥) لم يقع لنا المنشد ولا القائل، كما لم يقع لنا البيت في غير الاصول. (٢٦) لم نهتد إلى القائل. (٢٧) من التهذيب في روايته عن الليث ٢ / ٣٤٨. في النسخ الثلاث: الجمل، وهو تصحيف. (٢٨) زيادة من المحكم ٢ / ٨٦ لتقويم العبارة. [ * ]