كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٧
* ترع: الترع: امتلاء الاناء. ترع يترع ترعا، وأترعته. قال جرير (٩): فهنا كم ببابه رادحات * من ذرى الكرم مترعات ركود وقال (١٠): فافترش الارض بسيل أترعا * أي: ملا الارض مل ء شديدا. وقال بعضهم: لا أقول ترع الاناء في موضع الامتلاء، ولكن أترع. ويقولون: ترع الرجل، أي: اقتحم الامور مرحا ونشاطا، يترع ترعا. قال (١١): الباغي الحرب يسعى نحوها ترعا * حتى إذا ذاق منها جاحما بردا ترعا، أي: ممتلئا نشيطا، جاحما أي: لهبا ووقودا. وإنه لمتترع إلى كذا، أي: متسرع. وقول رسول الله صلى الله عليه وآله: " إن منبري على ترعة من ترع الجنة " (١٢). يقال: هي الدرجة، ويقال: هي الباب، كأنه قال: إن منبري على باب من أبواب الجنة. والترعة، والجماعة الترع: أفواه الجداول تفجر من الانهار فيها وتسكر إذا ساقوا الماء. * رتع: الرتع: الاكل والشرب في الربيع رغدا. (٩) ليس في ديوانه، ولم نقف عليه فيما بين أيدينا من مراجع. (١٠) رؤبة ديوانه. أرجوزة ٣٣ ب ١٨٠ ص ٩٢. (١١) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب ٢ / ٢٦٧، وفي اللسان (ترع). (١٢) الحديث في التهذيب ٢ / ٢٦٦ والرواية فيه: إن منبري هذا.. [ * ]