كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٥
والاعذار: طعام الختان. والعذار طعام تدعو إليه إخوانك لشئ تستفيده، أو لحدث كالختان ونحوه سوى العرس. أعذرت الغلام ختنته. قال (٨): تلوية الخاتن زب المعذر والمعذور مثله (٩). وحمار عذور. أي: واسع الجوف. قال يصف الملك أنه واسع عريض (١٠): وحاز لنا الله النبوة والهدى * فأعطى به عزا وملكا عذورا والعذرة عذرة الجارية العذراء وهي التي لم يمسسها رجل. والعذرة داء يأخذ في الحلق. قال (١١): غمز الطبيب نغانغ المعذور والعذرة نجم إذا طلع اشتد الحر. قال الساجع: إذا طلعت العذرة لم تبق بعمان سرة وكانت عكة نكرة. والعذرة: الخصلة من عرف الفرس أو ناصيته، والجميع العذر. قال ينعت فرسا (١٢): سبط العذرة مياح الحضر ويروى: مياع. (٨) الرجز في التهذيب ٢ / ٣١٠. غير منسوب. وفي اللسان (عذر) غير منسوب أيضا. ورواية اللسان:.. المعذور. (٩) من (س). في صلى الله عليه وآله و (ط): قال والمعذور.. (١٠) لم نقف على القائل، ولا على القول في غير الاصول. (١١) جرير ديوانه ٢ / ٨٥٨ وصدر البيت: " غمز ابن مرة يا فرزدق كينها " (١٢) لم نقف على الراجز، ولا على الرجز في غير الاصول. [ * ]