كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨
فبينا الفتى يعجب الناظري * ن مال على عطفه قانعفر وعطفت الوسادة، أي: ثنيتها وارتفقتها. قال: عاطف النمرق صدق المبتذل (٤) ورجل عطوف إذا عطف على القوم في الحرب فحمى دبرهم إذا انهزموا. وظبي عاطف: تعطف عنقها إذا ربضت، وربما كان الذئب عاطفا في عدوه وختله. وعطفت دابتي، وبرأس الدابة إلى وجه آخر. وهي لينة العطف، والعطف متن العنق. وفلان يتعاطف في مشيه إذا حرك رأسه. وناقة عطوف تعطف على بو فترأمه، ويجمع على عطف. وفلان يتعطف، بثوبه شبه التوسخ. والعطوف: مصيدة سميت به لانها خشبة معطوفة، ويقال: عاطوف. * عفط: العفط والعفيط: نثرة الضأن بأنوفها كنثر الحمار، وفي المثل: " ما لفلان عافطة ولا نافطة "، العافطة: النعجة، والنافطة: العنز والناقة، لانها تنفط نفيطا. وهذا كقولهم: ما له ثاغية ولا راغية، أي: لا شاة تثغو ولا ناقة ترغو. والعافطة: الامة، لانها تعفط في كلامها، كما يعفط الرجل الالكن، والنافطة: الشاة. والرجل العفاطي هو الالكن الذي لا يفصح، وهو العفاط. (٤) لبيد. دوانه ق ٢٦ ب ٢٨ ص ١٨١. وصدر البيت: ومجود من صبابات الكرى [ * ]