كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٣
سكاء مخطومة في ريشها طرق * حمر قوادمها سود خوافيها البيتان لا مرئ القيس (٣). ويقال: صلماء (٤) اصح من سكاء، لان السكك قصر في الاذن. فلو قال: صلماء لاصاب. و [ النعت ] (٥): كل شئ كان بالغا. تقول: هو نعت، أي: جيد بالغ. والنعت: الفرس (٦) الذي هو غاية في العتق والروع إنه لنعت ونعيت. وفرس نعتة، بينة النعاتة وما كان نعات، ولقد نعت، أي: تكلف فعله. يقال: نعت نعاتة. واستنعته، أي استوصفته. والنعوت. جماعة النعت، كقولك: نعت كذا ونعت كذا. وأهل النحو يقولون: النعت خلف من الاسم يقوم مقامه. نعته أنعته نعتا، فهو منعوت. * نتع. نتع العرق نتوعا، وهو مثل نبع، إلا إن نتع في العرق أحسن. (٢) البيتان في اللسان (طرق) بدون عزو والرواية فيه: " سود قوادمها صهب خوافيها " ومعهما بيتان آخران في التاج (طرق) نسبا في كتاب الطير لابي حاتم إلى الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي أو ابن عباس على الشك. وعن ابن الكلبي: هما للعباس بن يزيد بن الاسود. والرواية فيه: " سود قوادمها كدر خوافيها ". (٣) ليسا في ديوانه. (٤) ط وس: سلماء بالسين وهو تصحيف. (٥) زيادة اقتضاها السياق. (٦) في النسخ الثلاث: والفرس النعت وما أثبتناه فمما اقتضاه السياق. [ * ]