كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠٩
والثعلول: الرجل الغضبان. قال (٢): وليس بثعلول إذا سيل واجتدي * ولا برما يوما إذا الضيف أوهما والانثى من الثعالب ثعالة، ويقال للذكر أيضا ثعالة. قال رافع (٣): الثعل دويبة صغيرة تكون في السقاء إذا خبث ريحه. ويقال للرجل إذا سب: هذا الثعل والكعل، أي: لئيم ليس بشئ، والكعل: كسرة تمر يابس لا يكاد أحد يكسره ولا يأكله وأصله تشبيه بتلك الدويبة فاعلم. * عثل (٤): يقال: رجل عثول، أي: طويل اللحية، ولحية عثولة (٥): [ ضخمة (٦) ]. (٢) البيت في التهذيب ٢ / ٣٢٩، واللسان (ثعل) غير معزو أيضا. (٣) هذا القول إلى آخره مثبت في صلى الله عليه وآله و (ط) بعد ترجمة (علث). أما في (س) فالقول في موضعه. (٤) هذا من (س) فقط وليس في صلى الله عليه وآله ولا (ط). وقال الازهري في التهذيب عند ترجمته (عثل): أهمله الليث. (٥) (س): عثولية والصواب ما أثبتناه. (٦) زيادة من المحكم ٢ / ٦٦ أقتضاها السياق. [ * ]