كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١٩
رعين: جبل باليمن، وفيه حصن يقال لملكه: ذو رعين ينسب إليه. وكان المسلمون يقولون للنبي صلى الله عليه وآله: أرعنا سمعك، أي: اجعل إلينا سمعك. فاستغنمت اليهود ذلك: فقالوا ينحون نحو المسلمين: يا محمدا راعنا، وهو عندهم شتم، ثم قالوا فيما بينهم: " إنا نشتم " (١٠) محمدا في وجهه، فأنزل الله: " لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا " (١١)، فقال سعد لليهود: لو قالها رجل منكم لا ضربن عنقه. * نعر: نعر الرجل ينعر نعيرا، وهو صوت في الخيشوم. والنعرة: الخيشوم. نعر الناعر، أي: صاح الصائح. قال (١٢): وبج كل عاند نعور بج أي: صب فأكثر، يعني: خروج الدماء من عرق عاند لا يرقأ دمه. نعر عذرقه نعورا وهو خروج الدم. والناعور: ضرب من الدلاء. والنعرة: ذباب الحمير، أزرق يقع في أنوف الخيل والحمير. قال امرؤ القيس (١٣): فظل يرنح في غيطل * كما يستدير الحمار النعر قال (١٤): وأحذريات يعييها النعر (١٠) من (س). صلى الله عليه وآله و (ط): بالشتم. (١١) البقرة ١٠٥. (١٢) العجاج ديوانه ص ٢٤٠. (١٣) ديوانه ص ١٦٢. (١٤) لم يقع لنا القائل، ولم نجد القول في غير الاصول. [ * ]