كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢
والتعريد: ترك القصد، وسرعة الذهاب، والانهزام. قال الراجز (٥): وهمت الجوزاء بالتعريد وقال لبيد (٦): فمضى وقدمها وكانت عادة * منه إذا هي عردت إقدامها والعرد الذكر، والعرادة الجرادة الانثى. والعرادة: ضرب من نبات الربيع حشيشه طيبة الريح. ويقال: العرادة: الحمض تأكله الابل. والعرادة: شبه منجنيق صغيرة، ويجمع على عرادات. * دعر: الدعر: ما احترق من حطب، أو غيره فطفئ من غير أن يشتد احتراقه. الواحدة دعرة. هو أيضا من الزناد ما قدح به مرارا حتى احترق فصار دعرا لا يوري. ويقال: هو الذي يدخن ولا يتقد. قال (٧): أقبلن من بطن فلاة بسحر * يحملن فحما جيدا غير دعر والداعر: الخبيث الفاجر، ومصدره الدعارة. ورجل دعار، وقوم داعرون. (٥) الرجز في التهذيب ٢ / ٢٠٠ وفي اللسان والتاج (عرد) منسوب إلى ذي الرمة، وليس في ديوانه، وفي النسخ الثلاث بعد هذا الرجز: ناديت معنا يا حليف الجود أسقطناه لانه، كما يبدو، أقحم بتزيد النساخ. (٦) ديوانه. ق ٨ ب ٣٣ ص ٣٠٦. أنت الاقدام لتعلقه بالجوزاء بإضافته إلى ضميرها. (٧) الشطر الثاني في اللسان (دعر) وهو غير منسوب أيضا. [ * ]