كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٦
يصف السيف، وقال المتلمس (٤): يعلى على العتب الكريه ويوبس أي: يكره ويرد عليه. والفحل المعقول، أو الظالع إذا مشى على ثلاث قوائم كأنه يقفز يقال: يعتب عتبانا، وكذلك الاقطع إذا مشى على خشبة، وهذا تشبيه كأنه ينزو من عتبة إلى عتبة. والعتب: الموجدة. عتبت على فلان عتبا ومعتبة، أي: وجدت [ عليه ]. قال (٥): عتبت على جمل ولست بشامت * بجمل وإن كانت بها النعل زلت وأعتبني، أي ترك ما كنت أجد [ عليه ] (٦) ورجع إلى [ مرضاتي ] (٧) والاسم: العتبى. تقول: لك العتبى. والتعاتب إذا وصفا موجدتها، وكذلك إذا لامك واستزادك، قال (٨): إذا ذهب العتاب فليس حب * ويبقى الحب ما بقي العتاب وأعطاني فلان العتبى، أي أعتبني. قال (٩): لك العتبى وحبا يا خليلي * واستعتب، أي: طلب أن يعتب. (٤) الشطر في التهذيب ٢ / ٢٧٨، وفي اللسان (عتب) بدون عزو. (٥) لم نهتد إليه. (٦) زيادة اقتضاها السياق. (٧) في الاصل، أي: ص: مسراتي. في ط: في س: سيرتي. (٨) البيت في اللسان (عتب) بدون عزو أيضا. والرواية فيه: ود... الود. (٩) لم نهتد إليه. [ * ]