كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٢
وقال آخر (١٥): لنا صاحب لا عيي اللسان * فيسكت عنا ولا غافل وقد عي عن حجته عيا، وعييت بهذا الامر وعنه، إذا لم أهتد لوجهه، وأعياني الامر أن أضبطه. والداء العياء: الذي لا دواء له. ويقال: الداء العياء الحمق. والاعياء: الكلال. والمعاياة: أن تأتي بكلام، لا يهتدى له. والفحل العياء: الذي لا يهتدي لضراب الشول. والعياياء من الابل: الذي لا يضرب ولا يلقح، وكذلك من الرجال. * وعي: وعى يعي وعيا: أي حفظ حديثا ونحوه. ووعى العظم: إذا انجبر بعد كسر، قال دلاث دلعثي (١٦)، كأن عظامه * وعت في محال الزور بعد كسور (١٧) وقال أبو الدقيش: وعت المدة في الجرح، ووعت جايئته يعني مدته. وأوعيت شيئا في الوعاء وفي الاعاء، لغتان. والواعية: الصراخ على الميت ولم أسمع منه فعلا. والوعلا (١٨): جلبة وأصوات للكلاب إذا جدت في الطلب وهربت (١٩). قال: عوابسا في وعكة تحت الوعا (٢٠) (١٥) لم نجد البيت ولا قائله. (١٦) كذا في الاصول المخطوطة، في " اللسان " دلعثى (مقصور) وهو سهو. (١٧) البيت في " اللسان " والتاج: دلعث. (١٨) كذا في " س " في " ص " و " ط ": الوعاء. (١٩) كذا في " ص " في " ط ": هرت. (٢٠) لم نهتد إلى الراجز. [ * ]