كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٥
ورجل معيان: خبيث العين، قال في المعيون: (٩) قد كان قومك يحسبونك سيدا * وإخال أنك سيد معيون والعين: الميل في الميزان، تقول: أصلح عين ميزانك. والعين الذي تبعثه لتجسس الخبر، ونسميه العرب ذا العيينتين، وذا العيينتين وذا العوينتين كله بمعنى واحد.. ورأيته عيانا، أي: معاينة. وتعين السقاء، أي: بلي ورق منه مواضع [ فلم يمسك الماء ] (١٠)، قال القطامي (١١): ولكن الاديم إذا تفرى * بلى وتعينا غلب الصناعا وتعين الشعيب، أي: المزادة. والعينة: السلف، وتعين فلان من فلان عينة، وقد عينه فلان تعيينا. والعين: بقر الوحش وهو اسم جامع لها كالعيس للابل. ويوصف بسعة العين، فيقال: بقرة عيناء وامرأة عيناء، ورجل أعين، ولا يقال: ثور أعين. وقيل: يقال ذلك. وروي عن أبي عمرو. وهو حسن العينة والعين، والفعل: عين عينا. والعين: عظم سواد العين في سعتها. ويقال: الاعين: اسم للثور وليس بنعت. وهؤلاء أعيان تومهم، أي أشراف قومهم. ويقال لكل إخوة لاب وأم، ولهم إخوة لامهات شتى: هؤلاء أعيان إخوتهم. والماء المعين: الظاهر الذي تراه العيون. وثوب معين: في وشيه ترابيع صغار تشبه عيون الوحش. (٩) لم نهتد إليه. (١٠) زيادة من التهذيب ٣ / ٢٠٦ لتوضيح المعنى. (١١) ديوانه - ص ٣٤. [ * ]