كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٧
السطح، وكنت في أعلى السطح. ويقولون: في موضع أعلى عال، وفي موضع أعلى عل. قال أبو النجم (٦): أقب من تحت عريض من عل وقد ترفعه العرب في الغاية فيقولون: من عل. قال عبد الله بن رواحة: شهدت فلم أكذب بأن محمدا * رسول الذي سوى السماوات من عل ويقال: اعل عن مجلسك. فإذا قام فقد علا عنه. وتعلت المرأة فهي تتعلى إذا طهرت من نفاسها. وتقول: يا رجل تعاله، الهاء صلة، فإذا وصلت طرحت الهاء. فتقول: تعال يا رجل، وتعاليا وتعالوا، وأماتوا هذا الفعل سوى النداء. وعلوى: اسم فرس كان في الجاهلية. والعلاوة: راس الجمل وعنقه. والعلاوة: رأس الرجل وعنقه. والعلاوة: ما يحمل على البعير والحمار فوق العدلين بعد تمام الوقر، والجميع: علاوات. وتقول: أعطيك ألفا. ودينارا علاوة. والجمع العلاوى على وزن فعالى، كالهراوة والهراوى. وقال أبو سفيان: اعل هبل، فقال النبي صلى الله عليه وآله: الله أعلى وأجل. وعلي: اسم على فعيل، إذا نسب إليه قيل: علوي. والمعلى: القدح الاول يخرج في المسير. وكل من قهر أمرأ أو عدوا فقد علا. واعتلاه واستعلى عليه. والفرس إذا جرى في الرهان وبلغ الغاية، قيل: استعلى على الغاية واستولى. ويقال: علوان الكتاب، وأظنه غلطا، وإنما هو عنوان. والعليان: الذكر من الضباع. والبعير الضخم أيضا. (٦) اللسان (علا). [ * ]