كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٣
ومنه قوله [ تعالى ]: " في البحر كالاعلام "، شبه السفن البحرية بالجبال. والعلم: الراية، إليها مجمع الجند. والعلم: علم الثوب ورقمه. والعلم: ما ينصب في الطريق، ليكون علامة يهتدى بها، شبه الميل والعلامة والمعلم. والعلم: ما جعلته علما للشئ. ويقرأ: " وإنه لعلم للساعة " (٥)، يعني: خروج عيسى عليه السلام، ومن قرأ " لعلم " يقول: يعلم بخروجه اقتراب الساعة. والعالم: الطمش، أي الانام، يعني: الخلق كله، والجمع: عالمون. والمعلم: موضع العلامة. والعيلم: البحر، والماء الذي عليه الارض، قال (٦): في حوض جياش بعيد عيلمه ويقال: العيلم: البئر الكثيرة الماء، قال (٧): يا جمة العيلم لن نراعي * أورد من كل خليف راعي الخليف: الطريق. والعلام: الباشق. عليم: اسم رجل. * عمل: عمل عملا فهو عامل. واعتمل: عمل لنفسه. قال (٨): إن الكريم وأبيك يعتمل * إن لم يجد يوما على من يتكل (٤) الشورى ٣٢ والرحمن ٢٤. (٥) الزخرف ٦١. (٦) رؤبة ديوانه ١٥٩ والرواية فيه: خسيف. (٧) لم نهتد إلى الراجز. (٨) بعض الاعراب، كما في " الكتاب " ١ / ٤٤٣. [ * ]