معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٤٩ - ١٠٥٢٣- محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين
مطولات و مختصرات، و رسالة في أحواله، و رسالة في الوصية لولده. و له ديوان شعر يقارب عشرين ألف بيت، أكثره في مدح النبي(ص)و الأئمة(ع)، و فيه منظومة في المواريث، و منظومة في الزكاة، و منظومة في الهندسة، و منظومة في تاريخ النبي(ص)و الأئمة(ع). و في كتاب الفوائد الطوسية أيضا، رسائل متعددة طويلة، نحو عشرة يحسن إفراد كل واحدة منها، و في العزم- إن مد الله في الأجل- تأليف شرح كتاب وسائل الشيعة إن شاء الله تعالى يشتمل على بيان ما يستفاد من الأحاديث، و على الفوائد المتفرقة في كتب الاستدلال من ضبط الأقوال و نقد الأدلة و غير ذلك من المطالب المهمة أسميته: (تحرير وسائل الشيعة و تحبير مسائل الشريعة). و قد ذكر اسمه علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر، فقال عند ذكره: علم علم لا تباريه الأعلام و هضبة فضل لا يفصح عن وصفها الكلام، أرجت أنفاس فوائده أرجاء الأقطار، و أحيت كل أرض نزلت بها فكأنها لبقاع الأرض أمطار، تصانيفه في جبهات الأيام غرر، و كلماته في عقود السطور درر، و هو الآن قاطن بأرض العجم، ينشد لسان حاله:
(أنا ابن الذي لم يخزني في حياته* * * و لم أخزه لما تغيب بالرجم)
، يحيي بفضله مآثر أسلافه، و ينشئ مصطحبا و مغتبقا برحيق الأدب و سلافه، و له شعر مستعذب الجنا، بديع المجتلى و المجتنى، و لا يحضرني الآن من شعره، إلا قوله (ناظما لمعنى الحديث القدسي):
فضل الفتى بالبذل و الإحسان* * * و الجود خير الوصف للإنسان
أ و ليس إبراهيم لما أصبحت* * * أمواله وقفا على الضيفان
حتى إذا أفنى اللهى أخذ ابنه* * * فسخا به للذبح و القربان
ثم ابتغى النمرود إحراقا له* * * فسخا بمهجته على النيران
بالمال جاد و بابنه و بنفسه* * * و بقلبه للواحد الديان