معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠٤ - ١٠٢٧٢- محمد بن إسماعيل بن بزيع
عن ابن بكير، و حكى بعض أصحابنا عن ابن الوليد،
قال: و في رواية محمد بن إسماعيل بن بزيع، قال أبو الحسن الرضا(ع): (إن لله تعالى بأبواب الظالمين من نور الله له البرهان، و مكن له في البلاد، ليدفع بهم عن أوليائه، و يصلح الله به أمور المسلمين، و إليهم ملجأ المؤمن من الضر، و إليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا، و بهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلمة، أولئك المؤمنون حقا، أولئك أمناء الله في أرضه، أولئك نور في رغبتهم يوم القيامة، و يزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الدرية لأهل الأرض، أولئك من نورهم يوم القيامة تضيء منهم القيامة، خلقوا و الله للجنة، و خلقت الجنة لهم، فهنيئا لهم، ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كله)، قال: قلت: بما ذا جعلني الله فداك، قال: (يكون معهم فيسرنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا، فكن منهم يا محمد).
أخبرنا والدي (رحمه الله)، قال: أخبرنا محمد بن علي بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد الصيرفي، قال: كنا عند الرضا(ع)، و نحن جماعة فذكر محمد بن إسماعيل بن بزيع، فقال (ع): وددت أن فيكم مثله.
أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد، عن معاوية بن حكيم، عن محمد بن إسماعيل». و قال الشيخ (٦٠٦): «محمد بن إسماعيل بن بزيع، له كتاب في الحج، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن إسماعيل». و قال في موضع آخر (٧٠٥): «محمد بن إسماعيل بن بزيع، له كتب منها: كتاب الحج، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عنه.