معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣٢ - ١٠٥٠٥- محمد بن الحسن بن زين الدين
و حاشية المطول، و كتاب روضة الخواطر و نزهة النواظر، ثلاث مجلدات، و رسالة في تزكية الراوي، و رسالة التسليم في الصلاة، و رسالة للتسبيح و الفاتحة فيما عدا الأوليين، و ترجيح التسبيح، و كتاب مشتمل على مسائل و أحاديث، و كتاب مشتمل على مسائل جمعها من كتب شتى، و حاشية كتاب الرجال لميرزا محمد، و ديوان شعره، و رسالة سماها تحفة الدهر في مناظرة الغنى و الفقر، و غير ذلك. و له شعر حسن. أروي عن عمي الشيخ علي بن محمد بن علي الحر، و عن خال والدي الشيخ علي بن محمود العاملي، و عن ولده الشيخ زين الدين و غيرهم، عنه. و قد ذكره ولده الشيخ علي، في كتاب الدر المنثور، في الجزء الثاني، فقال: كان عالما، عاملا، و فاضلا كاملا، و ورعا عادلا، و طاهرا زكيا، و عابدا تقيا، و زاهدا مرضيا، يفر من الدنيا و أهلها، و يتجنب الشبهات، جيد الحفظ و الذكاء، و الفكر و التدقيق، كانت أفعاله منوطة بقصد القربة، صرف عمره في التصنيف و العبادة، و التدريس و الإفادة و الاستفادة .. و أطال في مدحه، و ذكر من قرأ عليهم و انتقاله إلى كربلاء و إلى مكة، و غير ذلك من أحواله، و قد ذكر مؤلفاته السابقة و جملة من شعره، و منه قصيدة في مرثية السيد محمد بن أبي الحسن العاملي، و قصيدة في مدحه، و منها قوله:
يا خليلي باللطيف الخبير* * * و بود أضحى لكم في الضمير
خصصا بالثنا إماما جليلا* * * و خليلا أضحى عديم النظير
و قوله من قصيدة:
ما لفؤادي مدى بقائي* * * قد صار وقفا على العناء
و ما لجسمي حليف سقم* * * بدا به اليأس من شفائي
و أورد له قصائد طويلة بتمامها، منها: هاتان القصيدتان و السابقتان. أقول: و قد رأيت من شعره بخطه قصيدة في مرثية الحسين(ع)،