معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢١٧ - ١٠٤٨٦- محمد بن الحسن بن أبي خلف
عن رأيه، فكتبا إليه جميعا: جعلنا الله فداك ما تقول؟ (الحديث).
الكافي: الجزء ٧، كتاب المواريث ٢، باب ميراث الإخوة و الأخوات مع الولد ٢٢، الحديث ١. و أما وثاقته، أو حسنه، فلم تثبت. و قال الوحيد ((قدس سره)): «يظهر من غير واحد من الأخبار، كونه وصي سعد بن سعد الأشعري، و هو دليل الاعتماد و الوثوق، و حسن الحال، و ظاهر في العدالة». و يدفعه أن الوصاية لا تكشف عن العدالة و لا تدل على الاعتماد و الوثوق به بما هو راو، و إنما يدل على الوثوق بأمانته و عدم خيانته، و بين الأمرين عموم من وجه، و عليه فالرجل مجهول الحال. بقي هنا أمور: الأول: أن الرجل كما عرفت قد روى عن أبي جعفر(ع)أيضا، فكان على الشيخ عده في أصحاب الجواد أيضا، و هو(قدس سره) قد روى روايته عن أبي جعفر الثاني(ع)في موارد منها: ما رواه في التهذيب: الجزء ٩، باب وصية الإنسان لعبده و عتقه له قبل موته، الحديث ٨٨٩. الثاني: أن المعروف في لقب الرجل هو شنبولة كما ذكرنا، و لكن في الرواية المتقدمة عن الكافي شينولة، و عن بعض نسخ الفهرست سنبولة. الثالث: أن البرقي عد محمد بن الحسن بن أبي خالد من أصحاب الكاظم(ع)، و يؤيده ما ورد من روايته عن أبي الحسن(ع)، فإنه منصرف إلى الكاظم(ع)، إذا تجرد عن القرينة، ففي التهذيب: الباب المتقدم، الحديث ٨٨٨.
١٠٤٨٦- محمد بن الحسن بن أبي خلف:
روى عن حماد بن عيسى، و روى عنه البرقي. التهذيب: الجزء ٣، باب