معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥١ - ١٠٥٢٣- محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين
إن سر الصديق عندي مصون* * * ليس يدري غير سمعي و قلبي
لم أكن مطلعا لساني عليه* * * قط فضلا عن صاحب و محب
حكمه أنني أخلده في السجن* * * أعني الفؤاد من غير ذنب
لست أخفي سري و هذا هو الواجب* * * عندي إخفاء أسرار صحبي
و قوله من قصيدة طويلة في مزج المدح بالغزل:
لئن طاب لي ذكر الحبائب إنني* * * أرى مدح أهل البيت أحلى و أطيبا
فهن سلبن العلم و الحلم في الصبا* * * و هم وهبونا العلم و الحلم في الصبا
هواهن لي داء هواهم دواؤه* * * و من يك ذا داء يرد متطببا
لئن كان ذاك الحسن يعجب ناظرا* * * فإنا رأينا ذلك الفضل أعجبا
و قوله من قصيدة أخرى طويلة في مزج الغزل بالمدح:
سعدي بسعدى فإذا ما نأت* * * سعدى فلا مطمع في السعد
و فضل أهل البيت مع حسنها* * * كلاهما جازا عن الحد
و تلك دنيانا و هم ديننا* * * و ما من الأمرين من بد
و حبها من أعظم الغي و الحب* * * لهم من أعظم الرشد
بل حبها عار و حبي لهم* * * مجد و ليس العار كالمجد
و قوله:
كم حازم ليس له مطمع* * * إلا من الله كما قد يجب
لأجل هذا قد غدا رزقه* * * جميعه من حيث لا يحتسب
و قوله:
كم من حريص رماه الحرص في شعب* * * منها إلى أشعب الطماع ينشعب
في كل شيء من الدنيا له طمع* * * فرزقه كله من حيث يحتسب
و قوله:
سترت وجهها بكف خضيب* * * إذ رأتني من خوف عين الرقيب