معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥٠ - ١٠٥٢٣- محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين
أضحى خليل الله جل جلاله* * * ناهيك فضلا خلة الرحمن
صح الحديث به فيا لك رتبة* * * تعلو بأخمصها على التيجان
و هذا الحديث رواه أبو الحسن المسعودي، في كتاب أخبار الزمان، و قال: «إن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم(ع)، أنك لما سلمت مالك للضيفان، و ولدك للقربان، و نفسك للنيران، و قلبك للرحمن، اتخذناك خليلا».
انتهى ما ذكره صاحب سلافة العصر، و قد أفرط في المدح في غير محله، و لا بأس بذكر شيء من الشعر المذكور في ذلك الديوان، فمنه قوله من قصيدة تزيد على أربعمائة بيت في مدح النبي(ص)و الأئمة(ع):
كيف تحظى بمجدك الأوصياء* * * و به قد توسل الأنبياء
ما لخلق سوى النبي و سبطيه* * * السعيدين هذه العلياء
فبكم آدم استغاث و قد مسته* * * بعد المسرة الضراء
و قوله من القصائد المحبوكات الطرفين في مدحهم(ع)من قافية الهمزة:
أ غير أمير المؤمنين الذي به* * * تجمع شمل الدين بعد تناء
أبانت به الأيام كل عجيبة* * * فنيران بأس في بحور عطاء
و هي تسع و عشرون قصيدة. و قوله من قصيدة محبوكة الأطراف الأربعة:
فإن تخف في الوصف من إسراف* * * فلذ بمدح السادة الأشراف
فخر لهاشمي أو منافي* * * فضل سما مراتب الآلاف
فعلمهم للجهل شاف كافي* * * فضلهم على الأنام وافي
فاقوا الورى منتعلا و حافي* * * فضل به العدو ذو اعتراف
فهاكها محبوكة الأطراف* * * فن غريب ما قفاه قاف.
و قوله: