طرائف المقال - البروجردي، السيد علي - الصفحة ٤٩٥
عنه عليه السلام له كتاب، والظاهر من " جش " و " صه " أنه ابن جذاعة حيث أشير فيها بالنقل فيه من القدح والذم، فتأمل فيهما. ٤٤٧٨ - عامر بن عمير " ق ". ٤٤٧٩ - عامر بن نعيم القمي، روى الصدوق في الحسن عن ابن أبي عمير عنه، وفي " تعق " فيه شهادة على الوثاقة، ويروي عنه أيضا حماد بن عثمان، وعده خالي من الحسان. أقول: وقد مر عنه غير مرة أنه جعل في رواية ابن أبي عمير عنه أشعارا بالوثاقة، وهنا جعله شهادة عليها والتفاوت ظاهر، وان كان ذلك مطابقا للمختار. ٤٤٨٠ - عائذ الاحمسي " ين " ويأتي عن " ق " ابن نباته، كذا ذكره الميرزا فيه اشعار بأنه هو الا أن الشيخ أبا علي استظهر كونه ابن حبيب مستشهدا بكلام الصدوق في مشيخته من تلقبه بالحمسي، ثم احتمل اتحاد الكل بكون أحدهما نسبة الى الجد، فتأمل. أقول: وللتأمل مجال وما في مشيخة الصدوق لعله العبسي وغيره الناسخ بالاحمسي. ٤٤٨١ - عائذ بن حبيب، أبو أحمد العبدي أو العبسي الكوفي " ق " وفي " تعق " مر في حبيب ما يؤمي الى معروفيته، وفي أخيه الربيع أنهما عربيان انتهى. أقول: انه لم يذكر فيه الا أنه ولد عائذ، وكذا ما ذكره في أخيه، إذ لا جدوى لهما في خروجه عن المجهولية. ٤٤٨٢ - عائذ بن مدرك النخعي الكوفي " ق ". ٤٤٨٣ - عائذ بن نباتة الاحمسي الكوفي بياع الهروي " ق " ومضى بعنوان الاحمسي على ما فهمه الميرزا، وبعنوان ابن حبيب على ما احتمله الشيخ أبو علي طاب ثراه. ٤٤٨٤ - عباد بن بكير، حكي فيه حديثا حين دخوله على الصادق عليه السلام وعليه ثياب شهرة غلاظ، فقال عليه السلام: يا عباد ما هذه الثياب ؟ الى أن قال: من لبس ثياب شهرة ألبسه الله ثياب الذل يوم القيامة الحديث. فهذا: اما ابن حبيب فبتري، واما هو فعامي.