ماهنامه موعود - مؤسسه فرهنگى هنرى موعود عصر - الصفحة ٧٨ - گوشه اى از خزانه علم امام (ع) در كودكى
دينارا، فيها من ثمن حجيرة باعها صاحبها و كانت إرثاً له عن أبيه خمسة و أربعون ديناراً و من أثمان تسعة أثواب أربعة عشر ديناراً و فيها من أجرة الحوانيت ثلاثة دنانير.
______________________________
(٥). صدقت يا بنى دلّ الرّجل على الحرام منها.
(٦). فتّش عن دينار رازى السكّة، تاريخه سنة كذا، قد انطمس من نصف إحدى صفحتيه نقشه و قراضة آمليّة و زنها ربع دينارٍ و العلّة فى تحريمها أنّ صاحب هذه الصّرّة وزن فى شهر كذا من سنة كذا على مائك من جيرانه من الغزل مناً و ربع منًّ فاتت على ذلك مدّة و فى انتهائها قيض لذلك الغزل سارق، فاخبر الحائك صاحبه فكذّبه و استرد منه بدل ذلك منّا و نصف منّ عزلًا ادقّ ممّا كان دفع اليه و اتّخذ من ذلك ثوباً كان هذا الدينار مع القراضة ثمنه.
(٧). هذه لفلان بن فلان من محلة كذا بقم تشتمل على خمسين ديناراً لايحلّ لنا لمسها.
(٨). لأنّها من ثمن حنطة جاف صاحبها على اكّاره فى المقاسمة و ذلك أنّه قبض حصّته منها بكيل وافٍ و كان ما حصّ الأكّار بكيلٍ بخسٍ.
(٩). يا احمدبن اسحق، احملها بأجمعها لتردّها أو توصى بردّها على أربابها فلاحاجة لنا فى شىءٍ منها و ائتنا بثوب العجوز.
(١٠). ما جاء بك يا سعد؟
(١١). والمسائل التى أردت أن تسال عنها؟
(١٢). فسل قرّة عينى.
(١٣). سل عمّا بدا لك منها.
(١٤). ما الطّلاق؟
(١٥). فإذا كان طلاقهنّ وفاة رسول الله (ص) قد خلت لهنّ السّبيل فلم لايحلّ لهنّ الأزواج؟
(١٦). كيف و قد خلّى الموت سبيلهنّ؟
(١٧). إنّ الله تقدّس اسمه شأن نساءالنّبى (ص) فحصّهنّ بشرف الأمّهات فقال رسولالله: يأباالحسن إنّ هذا الشّرف باقٍ لهنّ ما دمن لله على الطّاعة فأيّتهنّ عصت الله بعدى بالخروج عليك فأطلق لها فى الأزواج و أسقطها من شرف أمومة المؤمنين.
(١٨). الفاحشة المبيّنه هى السّحق دون الزّنا فإنّ المرأة إذا زنت و اقيم عليها الحدّ ليس لمن أراده أن يمتنع بعد ذلك من التّزوّج بها لأجل الحدّ و إذا سحقت وجب عليها الرّجم و الرّجم خزى و من قد أمر الله برجمه فقد أخزاه و من أخزاه فقد أبعده فليس لأحدٍ أن يقربه.
(١٩). سوره طه (٢٠)، آيه ١٢.
(٢٠). من قال ذلك فقد افترى على موسى و استجهله فى نبوّته لأنّه ما خلا الأمر فيها من خطيبين: إمّا أنّ تكون صلاة موسى فيهما جائزة أو غير جائزة، فإن كانت صلاة جائزة جازله لبسهما فى تلك البقعة و إن كانت مقدّسة مطهّرة فليست بأقدس و أطهر من الصّلاة و إن كانت صلاته غير جائزة فيهما فقد أوجب على موسى أنّه لم يعرف الحلال من الحرام و ما علم ماتجوز فيه الصّلاة و مالم تجز و هذا كفرٌ.
(٢١). إنّ موسى ناجى ربّه بالواد المقدّس فقال: يا ربّ إنّى قد أخلصت لك المحبة منّى و غسلت قلبى عمّن سواك، و كان شديد الحبّ لأهله، فقال الله تعالى، «فَاخْلَعْنَعْلَيْكَ»؛ أى أنزع حبّ أهلك من قلبك إن كانت محبّتك لى خالصة و قلبك من الميل إلى من سواى مغسولًا.
(٢٢). سوره مريم (١٩)، آيه ١.
(٢٣). هذه الحروف من أنباء الغيب أطلع الله عليها عبده زكريّا ثمّ قصّها على محمّد (ص) ذلك أنّ زكريّا سأل ربّه أن يعلّمه أسماء الخمسة فأهبط عليه جبرئيل فعلّمه إيّاها فكان زكريّا إذ ذكر محمّداً و عليّاً و فاطمة و الحسن سرى عنه همّه و انجلى كربه و إذا ذكر الحسين خنقته العيرة و وقعت عليه البهرة فقال ذات يومٍ: ياإلهى ما بالى إذا ذكرت أربعاً منهم تسلّيت بأسمائهم من همومى و إذا ذكرت الحسين تدمع عينى و تثور زفرتى؟ فأنبأه الله تعالى عن قصّته و قال: «كهيعص» ف- «الكاف» اسم كربلاء و «الهاء» هلاك العترة و «الياء» يزيد و هو ظالم الحسين (ع) و «العين» عطشه و «الصّاد» صبره. فلمّا سمع ذلك زكريّا لم يفارق مسجده ثلاثة أيّامٍ و منع فيها النّاس من الدّخول عليه و أقبل على البكاء و النّحيب و كانت ندبته: «إلهى أتفجّع خير خلقك بولدة، إلهى أتنزل بلوى هذه الرّزيّة بفنائه إلهى أتلبس عليّاً و فاطمة ثياب هذه المصيبة، إلهى اتحلّ كربة هذه الفجيعة بساحتهما»؟ ثمّ كان يقول: «اللّهمّ ارزقنى ولداً تقرّبه عينى على الكبر و اجعله وارثاً و وصيّاً و اجعل محلّه منّى محلّ الحسين، فإذارزقتنيه فافتنّى بحبّه ثمّ فجّعنى به كما تفجّع محمّداً حبيبك بولده» فرزقه الله يحيى و فجّعه به و كان حمل يحيى ستّة أشهر و حمل الحسين (ع) كذلك و له قصّة طويلة.
(٢٤). مصلحٌ أو مفسدٌ؟
(٢٥). فهل يجوز أن تقع خيرتهم علىالمفسد بعد أن لايعلم أحدٌ ما يخطر ببال غيره من صلاحٍ أو فسادٍ؟
(٢٦). فهى العلّة و أوردها لك ببرهانٍ ينقاد له عقلك، أخبرنى عن الرّسل اصطفاهم الله تعالى و أنزل عليهم الكتاب و أيّدهم بالوحى و العصمة إذهم أعلام الأمم و أهدى إلى الإختيار منهم مثل موسى و عيسى (ع) هل يجوز مع وفور عقلهما و كمال علمهما إذا همّا بالإختيار أن يقع خيرتهما على المنافق و هما يظنّان أنّه مؤمنٌ.
(٢٧). سوره اعراف (٧)، آيه ١٥٥.
(٢٨). سوره نساء (٤)، آيه ١٥٣.
(٢٩). هذا موسى كليم الله مع وفور عقله و كمال علمه و نزول الوحى عليه اختار من أعيان قومه و وجوه عسكره لميقات ربّه سبعين رجلًا ممّن لايشكّ فى إيمانهم و إخلاصهم، فوقعت خيرته على المنافقين، قال الله تعالى: «وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا» إلى قوله: «لَنْنُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً»فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ» فلمّا وجدنا إختيار من قد اصطفاه الله للنّبوّة واقعاً على الآقسد دون الأصلح و هو يظنّ أنّه الأصلح دون الأفسد علمنا أن لاإختيار لمن يعلم ما تخفى الصّدور و ما تكنّ الضمائر و تتصرّف عليه السّرائر و أن لاخطر لاختيار المهاجرين و الأنصار بعد وقوع خيرة الأنبياء على ذوى الفساد لمّا أرادوا أهل الصّلاح.
(٣٠). الصدوق، محمدبن علىبن الحسينبن بابويه، كمالالدين و تمام النّعمة، ص ٤٥١، باب ٤٤، ح ٢١، با استفاده از ترجمه منصور پهلوان؛ نيز الطبرى (الآملى)، محمدبنحرير، دلائل الإمامة، ٢٧٤.