ماهنامه موعود - مؤسسه فرهنگى هنرى موعود عصر - الصفحة ٥٩ - ٢ قرآن پس از ظهور
كتاب و سنت و برقرارى عدالت است كه در دعاى ندبه ناله سر مىدهيم كه:
كجاست آنكه براى زنده كردن كتاب (قرآن) و حدود آن، اميدها به اوست.[١]
و در دعاى عهد از خداوند متعال چنين درخواست مىكنيم:
خداوند! او را پناهگاه بندگان ستمديدهات و يارى دهنده كسى كه جز تو ياورى ندارد، قرار ده و به وسيله او احكام قرآن را كه تعطيل گرديده برقرار ساز و او را برپا دارنده آنچه از نشانههاى دينت و سنتهاى پيامبرت، كه درود خدا بر او و خاندانش باد.[٢]
در پايان اين مقاله لازم است نكاتى را يادآور شويم:
١. آنچه در مورد غيبت و مهجوريت قرآن در عصر غيبت امام عصر (ع) گفته شد، قطعاً نسبت به همه زمانها يكسان نبوده و در هر زمان كه مردم به اهل بيت (ع) توجه بيشترى داشته و در تحقق خواستههاى آنها تلاش فزونترى از خود بروز دادهاند، قرآن نيز در جامعه ظهور و بروز بيشترى يافته و تا حدى از مهجوريت خارج شده است؛ همچنانكه در پى استقرار نظام جمهورى اسلامى در ايران- كه به بيان امام راحل (ره) زمينهساز حكومت امام عصر (ع) است- شاهد توسعه و ترويج علوم قرآنى و توجه روزافزون مردم به قرآن بودهايم. اگرچه هنوز تا تحقق جايگاه مطلوب قرآن در جامعه فاصله زيادى داريم.
٢. نكته مهمى كه در مورد ظهور و حضور قرآن در جامعه مطرح است، عمل به احكام قرآن و بهرهگيرى از آن براى ساماندهى زندگى فردى و اجتماعى مسلمانان و اداره جامعه است؛ يعنى چيزى كه در حال حاضر كمتر به آن توجه مىشود و حتى در ميان اهل علم نيز قرآن جايگاه شايستهاى در زمينه استنباط احكام نداشته و تنها به تعداد محدودى آيه كه به عنوان «آيات الاحكام» شناخته شده اكتفا مىشود. و اين همان موضوعى است كه در حكومت امام عصر (ع) به طور كامل به آن توجه شده و قرآن به عنوان منشور حكومت مهدوى و پايههاى عدالت موعود مطرح مىشود.
پىنوشتها:
[١]. محمد بن يعقوب كلينى، الكافى، ج ١، ص ٢٣٣؛ ح ٣؛ شيخ صدوق، الخصال، ج ١، ص ٦٥ و ٩٧؛ شيخ مفيد، الارشاد، ج ١، ص ١٢٤؛ الترمذى، سنن، ج ٥، ص ٦٦٣، ح ٣٧٨٨، احمد بن حنبل، مسند، ج ٣، ص ١٤ ١٧ و ٢٦: «إنّى تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلّوا: كتاب الله و عترتى أهل بيتى و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض».
[٢]. محمد بن يعقوب كلينى، همان، ص ١٩١، ح ٥: «إنّ الله طهّرنا و عصمنا و جعلنا شهداء على خلقه و حجته فى أرضه و جعلنا مع القرآن و جعل القرآن معنا لا نفارقه و لا يفارقنا.»
[٣]. محمد باقر مجلسى، بحارالانوار، ج ٥٢، ص ١٩٠، ج ٢١، به نقل از: كامل سليمان، روزگار رهايى، ترجمه علىاكبر مهدىپور، ج ٢، ص ٧٩٣: «يأتى على أمّتى زمان لا يبقى من القرآن إلّا رسمه و لامن الإسلام إلّا إسمه. يسمّون به وهم أبعد الناس عنه. مساجدهم عامرة و هى خراب من الهدى».
[٤]. سليمان بن ابراهيم القندوزى، ينابيع المودة، ج ٣، ص ١٠٠. به نقل از همان: «... و يأتى على أمّتى زمان، لا يبقى من إلاسلام إلّا إسمه و لا من القرآن إِلّا رسمه فحينئذ يأذن الله تعالى بالخروج، فيظهر الله الإسلام و يجدّده».
[٥]. محمد باقر مجلسى، همان، ص ٢٦٤- ٢٦٣، ج ١٤٨: «مساجدهم معمورة بالأذان و قلوبهم خالية من إلايمان و استخفّوا بالقرآن و بلغ المؤمن عنهم كلّ هوان».
[٦]. همان، ص ٢٥٦، ح ١٤٧: «فإذا رأيت الحق قد مات و ذهب أهله، و رأيت الجور قد شمل البلاد، و رأيت القران قد خلق و أحدث فيه ما ليس فيه، و وجّه على الأهواء، و رأيت الدين قد انكفأ كما ينكفىء الماء فى الإناء».
[٧]. همان، ص ٣٦٤، ج ١٣٩: «كأنّى أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة و قد ضربوا الفساطيط يعلّمون الناس القرآن كما أنزل».
[٨]. همان، ص ٣٣٩، ج ٨٥: «و إذا قام قائم ال محمد (ع) ضرب فساطيط لمن يعلّم الناس القرآن، على ما أنزل الله جلّ جلاله».
[٩]. محمد بن يعقوب كلينى، همان، ج ٣، ص ٦٣٣، ح ٢٣: «إذا قام القائم، عليه السلام، قرأ كتاب الله عزّوجلّ على حدّه و أخرج المصحف الذى كتبه على»
[١٠]. همان: «أخرجه على، عليه السلام، إلى الناس حين فرغ منه و كتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عزّوجلّ كما أنزله [الله] على محمد، صلىالله عليه و آله، و قد جمعته من اللّوحين فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيما القرآن لا حاجة لنا فيه. فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً، إنّما كان على أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه».
[١١]. نهجالبلاغه، خطبه ١٣٨، ص ١٧٣- ١٧٤؛ محمدباقر مجلسى، همان، ج ٥١، ص ١٢٠، ح ٢٥: «يعطف الهوى على الهدى إذا عطفوا الهدى على الهوى و يعطف الرّاى على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرّأى [...] فيريكم كيف عدل السّيرة و يحيى ميت الكتاب و السّنّة».
[١٢]. أين المؤمّل لإحياء الكتاب و حدوده.
[١٣]. محمدباقر مجلسى، همان، ج ١٠٢، ص ١١١؛ قمى، شيخ عباس، مفاتيحالجنان، دعاى عهد: «واجعله اللّهمّ مفزعاً لمظلوم عبادك و ناصراً لمن لايجد له ناصراً غيرك و مجدّداً لما عطّل من أحكام كتابك و مشيداً لما ورد من أعلام دينك و سنن نبيك، صلىالله عليه و آله.