شرح أدعية الوضوء

شرح أدعية الوضوء - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨١

فتصور هذه البدلة وتَعَوَّذ بالله منها : بنطلون آخر موديل من قطران ، يعني من زفت أو نحاس حار ، ومعه جاكيت آخر موديل من مقطعات النيران ! !

قال أمير المؤمنين ٧ ( نهج البلاغة : ١ / ١١٣ ) : ( فأما أهل طاعته فأثابهم بجواره وخلدهم في داره ، حيث لايظعن النزال ولا تتغير بهم الحال ، ولا تنوبهم الأفزاع ، ولا تنالهم الأسقام ، ولا تعرض لهم الأخطار ، ولا تشخصهم الأسفار .

وأما أهل المعصية فأنزلهم شر دار ، وغل الأيدي إلى الأعناق ، وقرن النواصي بالأقدام ، وألبسهم سرابيل القطران ، ومقطعات النيران . في عذاب قد اشتد حره ، وباب قد أطبق على أهله ، في نار لها كَلَبٌ ولَجب ، ولهب ساطع ، وقصف هائل ، لا يظعن مقيمها ، ولا يفادى أسيرها ، ولا تفصم كبولها ، لا مدة للدار فتفنى ، ولا أجل للقوم فيقضى ) !

وهو تفسيرلقوله تعالى : وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ . سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ . لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ .

وفي صفات الشيعة للصدوق / ٤٤ : ( عن علي ٧ قال : فلو رأيتهم يا أحنف ينحدرون في أوديتها ويصعدون جبالها ، وألبسوا المقطعات من القطران ، وأقرنوا مع فجارها وشياطينها ، فإذا استغاثوا بأسوأ أخذ من حريق شدت عليهم عقاربها وحياتها ولو رأيت مناديا ينادى وهو يقول :