شرح أدعية الوضوء - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٦
كما تعصب عثمان لوضوئه ، فقد روى عنه البخاري ( ٢ / ٢٣٥ ) : ( توضأ فأفرغ على يديه ثلاثاً ثم تمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثاً ، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثاً ، ثم غسل يده اليسرى إلى المرفق ثلاثاً ، ثم مسح برأسه ثم غسل رجله اليمنى ثلاثاً ثم اليسرى ثلاثاً ، ثم قال : رأيتَ ثَمَّ ؟ قال : رأيتُ رسول الله توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم قال من توضأ نحو وضوئي هذا ثم يصلي ركعتين لا يحدث نفسه فيهما بشئ ، غفر له ما تقدم ) .
وجعلته الحكومات الوضوء الرسمي : وضوء عثمان وعاقبت من لم يتوضأ به ، لأنه خارج عن جماعة المسلمين ! وهو كما ترى خال من أي دعاء !
( راجع : وضوء النبي ٦ ( ١ / ١٩١ ) ووضوء عثمان للسيد علي الشهرستاني ) .
* *
المسألة الثانية: سند حديث وضوء أمير المؤمنين ٧
استشكل بعضهم فيه بأن راويه عبد الرحمن بن كثير ، الذي قال النجاشي إنه متهم بالوضع ! لكن يحتمل أن يقصد النجاشي بالذم ابن أخيه علي بن حسان . وحتى لو قصد ابن كثير ، فيدل على صحة حديثه