شرح أدعية الوضوء - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٨
يَسِيراً وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا . قلت : أيُّ أهل ؟ قال : أهله في الدنيا هم أهله في الجنة ، إن كانوا مؤمنين .
قال : وإذا أراد بعبد شراً حاسبه على رؤوس الناس وبَكَّته ، وأعطاه كتابه بشماله وهو قول الله عز وجل : وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُورًا . وَيَصْلَى سَعِيرًا ، . إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا . قلت : أي أهل ؟ قال : أهله في الدنيا . قلت : قوله : إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ؟ قال : ظن أنه لن يرجع ) . أي يُحشر .
وفي كامل الزيارات / ٢٧٠ : ( عن أبي جعفر ٧ قال : لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين ٧ من الفضل لماتوا شوقاً وتقطعت أنفسهم عليه حسرات ! قلت : وما فيه ؟ قال : من أتاه تشوقاً كتب الله له ألف حجة متقبلة . ويفسح له في قبره مد بصره ، ويؤمنه الله من ضغطة القبرومن منكر ونكير أن يروعانه ويفتح له باب إلى الجنة ، ويعطى كتابه بيمينه ) .
معنى الخلد في الجنان باليسار
في كتاب الزهد / ٩٢ ، عن الإمام الصادق ٧ : ( إن المؤمن يعطى يوم القيامة كتاباً منشوراً ، مكتوب فيه : كتاب الله العزيز الحكيم : أدخلوا فلاناً الجنة ) .
والظاهرأنه نفس الكتاب الذي يتطاير فيأخذه بيمينه ، لأن الآية : وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُوراً . إِقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً .