شرح أدعية الوضوء - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٧
أربع دعوات ، عندما يغسل المؤمن فرجه
إن غسل الفرج مما اختص به المؤمنون المتطهرون ، أما بقية الناس فلا يغسلون فروجهم . وهذه نقطة مهمة عن طهارة الشعوب ونظافتها .
ألا يحق للمؤمنين أن يفخروا بأنهم أهل النظافة ، وأهل الفروج النظيفة ؟
ومع امتياز المؤمنين بغسل الفروج ، إزالة الشعر عن الفروج ومن تحت الآباط . ( عن النبي ٦ قال : لايطولن أحدكم شاربه ولا شعر إبطيه ، ولاعانته ، فإن الشيطان يتخذها مخبئاً يستتر بها ) . ( الوسائل : ٢ / ١١٥ ) .
اللهم حَصِّنْ فرجي
قال الله تعالى يمدح مريم ( ٣ ) : وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ . وقد ورد تفسيرتحصين الفرج باجتناب الزنا . وكأن حفظ الفرج من الزنا أمر صعب يحتاج إلى أن تجعل نفسك في حصن من الاستجابة للمغريات ، أو الاندفاع مع الشهوات .
ويشمل تحصين الفرج صيانته عن المحرمات الجنسية الأقل من الزنا ، كالنظر واللمس والمداعبة فكلها يشملها الدعاء بتحصين النفس والفرج .
اللهم حَصِّنْ فرجي ، وأَعِفَّهُ
العفاف : التنزه عما لا يليق ، وعفة الفرج : تَرَفُّع صاحبه عن الزنا وتوابعه .