شرح أدعية الوضوء

شرح أدعية الوضوء - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٢

يا أهل الجنة ونعيمها ويا أهل حليها وحللها خلود فلاموت فعندها ينقطع رجاؤهم وتغلق الأبواب وتنقطع بهم الأسباب فكم يومئذ من شيخ ينادي وا شيبتاه وكم شباب ينادي وا شباباه ، وكم من امرأة تنادى وا فضيحتاه ) !

وفي الدعاء ( مصباح المتهجد / ٦٢ و ١٦٤ ) : ( وفي النارعلى وجوهنا فلا تكبَّنا ومن ثياب النار وسرابيل القطران فلا تُلْبِسنا ، ومن كل سوء يالا إله إلا أنت فنجِّنا . فعفوكَ عفوكَ يا مولايَ قبل سرابيل القطران ، عفوكَ عفوكَ يا مولايَ قبل أن تُغَلَّ الأيدي إلى الأعناق . يا أرحم الراحمين ) .

القطران يشبه القير أو الصفر المذاب

قال القمي ( ١ / ٣٧٢ ) في تفسير قوله تعالى : وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ . سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ : ( عن أبي جعفر ٧ في قوله : سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ ، وهوالصفر الحار الذائب انتهى حره . يقول الله : وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ . سُرْبِلُوا ذلك الصفر ، فتغشى وجوههم النار ) !

التفسيرالصوفي للمقطعات والقطران

قال ابن ميثم في شرح نهج البلاغة ( ٣ / ٧٠ ) : ( إلباسهم سرابيل القطران : استعار لفظ السرابيل للهيئات البدنيّة المتمكَّنة من جواهر نفوسهم ، ووجه المشابهة اشتمالها عليها وتمكَّنها منها كالسربال للبدن ، ونسبتها