شرح أدعية الوضوء - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٠
المهملة المشددة المفتوحة : ثياب أهل النار . قال الجوهري : المقطَّعات من الثياب شبه الجباب ونحوها . وقال أبو عمرو : ومقطَّعات الثياب : قصارها . ومثله نقل الهروي في الغريبين عن أبي عبيد ، ونقل عن غيره : أنها كل ثوب يقطع من قميص وغيره ، فإن من الثياب ما لايُقَطع كالأزُر والأردية ومنها ما يقطع . قال : وممايقوي ذلك حديث ابن عباس في وصف سعف نخل الجنة : منها مقطَّعاتهم . ولم يكن يصف ثيابهم بالقصرلأنه عيب .
والمقطَّعات : اسم واقع على الجنس لافرد له واحد من لفظه ، فلايقال للجبة : مقطَّعة ، بل يقال لجملة الثياب : مقطَّعات وللواحد ثوب ) .
ومعنى قول ابن عباس : أن أهل الجنة يتخذون ثياباً كالقمصان من سعف الجنة .
وقال البدري في نزهة النظر / ٦٩٧ ، ملخصاً : ( المقطعات من الثياب : شِبه الجباب ونحوها من الخَزِّ وغيره . ومنه الخبر : أن رجلاً أتاه وعليه مُقَطَّعات له ، أي ثيابٌ قصارلأنها قُطِعت عن بلوغ التمام . والحديد المُقَطَّع : المتّخذ سلاحاً يقال : قَطَّعنا الحديد ، أي صنعناه دروعاً وغيرها من السلاح ) .
أقول : معناه أنه توجد ثياب نارية ، تقطع وتفصل على مقاس المجرمين ! وأن الجبة أصلها اسم للثوب القصىر . كما توجد سرابيل أي سرواويل تصنع للمجرم من القطران ، مع أنه مائع !