شرح أدعية الوضوء

شرح أدعية الوضوء - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٤

١ / ٨٣ و : ٤ / ٧٨ ، وابن حبان : ٣ / ٣٢١ ، ومجمع الزوائد : ١٠ / ٦٦ ، وغيرهم بدون نقيصة ، ورواه بعضهم وحذف ذم الصحابة في آخره !

وروينا نحن روايات صحيحة متواترة أن الغر المحجلين علي ٧ وشيعته ، وأن النبي ٦ سماه قائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم .

منها ما رواه الصدوق في أماليه / ٣٧٥ : ( عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٦ لعلي ٧ : يا علي ، أنت إمام المسلمين ، وأميرالمؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، وحجة الله بعدي على الخلق أجمعين ، وسيد الوصيين ، ووصيي سيد النبيين .

يا علي ، إنه لما عرج بي إلى السماء السابعة ، ومنها إلى سدرة المنتهى ، ومنها إلى حجب النور ، وأكرمني ربي جل جلاله بمناجاته ، قال لي : يا محمد ؟ قلت : لبيك ربي وسعديك تباركت وتعاليت ، قال : إن علياً إمام أوليائي ، ونور لمن أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أطاعه أطاعني ، ومن عصاه عصاني ، فبشره بذلك .

فقال علي ٧ : يا رسول الله ، بلغ من قدري حتى إني أذكر هناك ! فقال : نعم يا علي فاشكر ربك ، فخرَّ علي ٧ ساجداً شكراً لله على ما أنعم به عليه ، فقال له رسول الله ٦ : إرفع رأسك يا علي ، فإن الله قد باهى بك ملائكته ) !

أقول : رأيت أن حديث مسلم وغيره خصص الغر المحجلين بفئة من الأمة سماهم النبي ٦ إخوانه ، لكن البخاري عممهم ليضيعهم