شرح أدعية الوضوء

شرح أدعية الوضوء - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٩

قالا : كنا مع رسول الله ٦ يوم غدير خم ونحن نرفع غصن الشجرة عن رأسه فقال : إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي . لعن الله من ادعى إلى غير أبيه ولعن الله من تولى غير مواليه ) . والنسائي ( ٦ / ١٨٠ ) ومسند أحمد : ١ / ٢٥ و : ٤ / ١٨٦ . وفي بعض رواياته : لايشم رائحة الجنة .

* *

الدعاء عند غسل الوجه

اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه الوجوه . . .

ليست المسألة صبغاً أبيض وأسود ، تصبغ به الوجوه ! بل قوله تعالى : يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ . وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ . فقد اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ ، وابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ بعملهم .

ومعنى : اللهم بيض وجهي : وفقني للأعمال التي تجعله أبيض يوم القيامة .

كيف نبيض وجوهنا أو نسودها !

بعمله يصنع أحدنا جينات وجوده الجديد ، وشكل وجهه ولونه . فقد سئل الإمام الصادق ٧ : ( عن الميت يبلى جسده ؟ قال : نعم ، حتى لا يبقى له لحم ولا عظم ، إلا طينته التي خلق منها فإنها لا تبلى ، تبقي