شرح أدعية الوضوء

شرح أدعية الوضوء - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٦

شَقًّا . أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ . ءَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ .

وهو غير الماء الذي جعله الله نسباً وصهراً : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا . وغير الماء السائل الذي خلق منه الكون : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ .

فيالها نعمة علينا نعمة الماء ، طاهرٌ مطهر ، منه خلقنا ، ومنه نشرب ، وبه نتطهر ! فالحمد لله ، ثم الحمد لله .

* *

الدعاء عند الاستنجاء

بسم الله وبالله . اللهم حَصِّنْ فرجي ، وأَعِفَّهُ ، واستُر عورتي ، وَحَرَّمْنِي على النار .

باسم الله لا باسم غيره !

يبدأ الناس بعملهم بدون ذكر ربهم ، فيكون عملهم مقطوعاً أبتر ، فقد قال النبي ٦ ( الوسائل : ٧ / ١٧٠ ) : ( كل أمر ذي بال لايذكربسم الله فيه فهو أبتر ) .

ذي بال : أي مهم ، وذلك تخفيف علينا أن نسمي عند كل أمر صغير وكبير . ومعنى أبتر : ناقص لا بركة فيه .