شرح أدعية الوضوء - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٠
شيئاً منكم إلا مجدتكم وعظمتكم به ! فلله در قوة عقلية سرت فيكم ، وقومتكم وصانت عليكم ، وعصمتكم من الخطأ والزلل ! والذين سماهم منهم : أنباذقلس ، إسكندر الافروديسي ، انكساغوراس ، آغاثاذيمون ، أفلاطون ، أرسطو ، أنكسيمابوس ، أبيقورس ، أبرقلس ، أرسلاوس ، أفراطويس ، أرشميدس ، ثامسطيوس ، تاليس ، ذيمقراطيس ، فيثاغورس ، زينون ، ديوجانس ، هرمس ، فرفوريوس ، حرينوس ، يوذاسف ، سقراط ) .
وقال في رسالة الحدوث / ١٧٢ : ( ومن هؤلاء الفخام فيثاغورس وكان في زمن سليمان ٧ ، قد أخذ الحكمة من معدن النبوة ، وهو الحكيم الفاضل ذو الرأي المتين والعقل المنير والفهم الثاقب . كان يدعي أنه شاهد العوالم بحسه وحدسه ، وبلغ في الرياضة والتصفية إلى أن سمع حفيف الفلك ووصل إلى مقام الملك ، وقال : ما سمعت قط شيئاً ألذ من حركاتها ، ولارأيت شيئاً أبهى من صورها ) .
أقول : هوعندهم نبي من أهل العصمة ، وعندنا فيلسوف يبيع علماً وظنوناً ، وربما لقط شيئاً من إرث الأنبياء : ، أو وصل بالرياضة إلى فكرة مقبولة ، لكن لا يمكن أن نقبل منه إلا المدرك العقلي القطعي بالبديهة أو بالبرهان ، ولا قيمة لظنونه وتصوراته ، لأنها لا سند لها .
ولا ينقضي عجبك عندما ترى بعض علمائنا الأجلاء المحترمين ، يتكلمون في نصوص القرآن والسنة بعقلانية ومنطقية ، فإذا دخلوا في