خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٠ - حكم آل رشيد
الفيصل عن مقصده، و خرج من يده الوشم و سدير بسبب ضعف إمكانيته، مما سبب أن أبناء أخيه سعود استولوا عليه و حبسوه إلى أن قدم محمد بن عبد اللّه الرشيد مساعد لعبد اللّه حتى أخرجه من السجن سنة ١٢٩٩ ه، و لكن سوء الحال عادت بينه و بين ابن رشيد. و صارت بينهما معركة أم العصافير عام ١٣٠١ ه، و قضت على حكم عبد اللّه الفيصل. و تم لمحمد بن رشيد الحكم فأبناء سعود بيدهم الخرج فقط. و الرياض استمر بيد الرشيد بالمعنى، و صوره بيد محمد الفيصل إلّا أنه في ١٣٠٣ ه (ألف و ثلاثمائة و ثلاثة) قتلوا أولاد سعود محمد و عبد اللّه و سعد، و بعد ذلك استمر حكم نجد لآل الرشيد.
حكم آل رشيد
و أما الرشيد ابتداء إمارتهم سنة ١٢٤٨ ه أولهم عبد اللّه بن علي بن رشيد. ثم تأمر ابنه طلال بن عبد اللّه إلى سنة ١٢٨٢ ه، اختل عقله و قتل نفسه ثم حكم متعب بن عبد اللّه أخيه إلى أن قتلوه أولاد أخيه طلال بسبب شحناء بينهم. و ثم بعد متعب بندر بن طلال إلى ١٢٨٩ ه، و قتل بندرا عمّه محمد بن عبد اللّه و معه أخوته بدر بن طلال، و سلطان، و عبد اللّه.
و السبب أنهم كانوا يريدون قتله.
ثم بعد ذلك ابتداء إمارة محمد بن عبد اللّه بن علي بن رشيد من محرم ١٢٨٩ ه. و قد استولى على عموم نجد حاضره و باديه من ١٢٩٣ ه إلى أن استفحل ملكه ١٣٠٨ ه، و ذلك بعد أخذته عموم القصيم، و ذلك بعد وقعة المليداء في شهر جمادى سنة ١٣٠٨ ه قتل فيها من الجانبين نحو ١٠٠٠ ألف نفس، و قد صار له في الحكم حظ كبير بحيث إنّه ما توقع