خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٩ - و في عام ١٢٨٤ ه
خورشيد باشا سنة ١٢٥٤ ه (ألف و مائتين و أربع و خمسين)، بحيث إنه غلب على نجد و أخذ فيصل و عائلته آل مقرن و آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى مصر، و صار حكم نجد بيد خالد بن سعود مدة قليلة. ثم حكم عبد اللّه بن ثنيان حيث إن أهل الرياض كرهوا خالد و طلبوا ابن ثنيان فالمذكور ابن ثنيان حكم نحو سنة. ثم خرج فيصل و قدم نجد من طريق حايل فعبد اللّه بن رشيد و أهل عنيزة ساعدوا فيصل حتى استولى على الرياض، و قتل عبد اللّه ابن ثنيان. فمن تلك المدة استمر حكم فيصل إلى أن توفي. ; سنة ١٢٨٢ ه (ألف و مائتين و اثنين و ثمانين).
حكم الإمام عبد اللّه الفيصل
و بعد ذلك استقام حكم نجد بيد عبد اللّه الفيصل، ثم صارت بينه و أخيه سعود حروب طالت و انتهت بضياع حكمهم، و ولاية محمد بن رشيد.
و في عام ١٢٨٤ ه:
صارت الوقعة المشهورة في جودة، و ذلك بين محمد بن فيصل معه أهل نجد و بين سعود معه قبيلة العجمان صارت الهزيمة على محمد بن فيصل و قومه بحيث قتل منهم ٧٠٠ نفس. و بعد ذلك خرج عبد اللّه الفيصل من الرياض صار يتنقل عند البادية. و أما سعود الفيصل فصار حكمه على الرياض، و المحمل و الوشم، و سدير فقط.
و استقام على ذلك إلى أن توفي عام ١٢٩٣ ه. ثم تجددت الفتنة بين عبد اللّه الفيصل و أبناء أخيه سعود.
و فيها جاء عبد اللّه الفيصل إلى القصيم قاصدا حسن المهنا في بريدة، فكتب حسن إلى ابن رشيد فجاء نجدة لحسن، فرجع عبد اللّه