خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٦ - ثم دخلت سنة ١٣٤٢ ه
و فيها لسبعة عشر خلت من شوال توفي فضل، كان ; محبّا للعلم و العلماء كثير الصدقات، و وفاته في كراتسي من بلاد الهند. و فيها في غرة جمادى الأولى آخر نهار الإثنين توفي الشيخ محمد بن عبد اللّه بن سليمان آل عوجان الزبيري ;، و صلّوا عليه من الغد، انتقل أبوه من بلد القصب من بلدان الوشم الزبير و نشأ الشيخ المذكور نشأة حسنة علما و عملا، و كان له اليد الطولى في علم الفرائض و الحساب، و أصله من قبيلة البقوم، و فيها غزا [١] هايف بن شيقر الدويش، فصبح الظفير قرب الخميسة، فأخذ بعض نعمهم فجعل يوردها، و كانوا قد ظنوا أنه فيصل الدويش.
فلمّا علم أنه ليس هو لحقته الأفزاع، فأحاطوا به من كل جانب و قتل هو و نحو ستين من قومه.
و فيها أغار حواس من خمسين من شيوخ سنجارة و معه سرية لابن سعود، فصبّح الحويطات على الحفر ماء عن عمان نحو مرحلتين فأخذهم، و فيها غزا جيش عظيم من نجد نحو ستة آلاف من حرب ألف و خمسمائة من أهل دخنة نحو ستمائة، و الباقي في هجرة حرى الآخر و الباقي من قبائل متعددة شمر غزر، من مشاهير شيوخهم ابن رمال و ابن نضير، و من مشاهير هثتم ابن براك و من عنزة ابن صخر و الحويطات في البلقة، و كانوا قد أنذروهم فحصل بينهم معركة عظيمة فانهزم بنوا صحر، و أخذوا ثم أنه لمّا استولى على ما وجدوه في جلبهم من أثاث، و لم تزل بين عنزة و بين الجناح خلافات و نزاعات و خربت محلة الجناح على حدود
[١] في نحو ستمائة من قومه.