خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٥ - ثم دخلت سنة ١٣٤٢ ه
و اسم هذا الطبيب المذكور ديم.
و فيها في شهر رمضان تراكم سحاب عظيم وقت صلاة العصر، و حصل فيه مطر شديد، و اختل في بريدة نحو من مائتين و ثمانين بيتا بين هدم و عيب.
و فيها جاءت سحابة قرب غروب الشمس لثمانية عشر خلت من شوال و معها ريح شديدة سقط من نخيل عنيزة نحو من ٥٠٠ خمسمائة نخلة و فيها صبح هابس بن رفاعي بن سدير بن عشوان العوازم قرب بلد الكويت، فأخذ منهم إبلا كثيرة، ثم إنهم حشدوا و قصدوه في بلدة المسمّى النقيرة، فقتلوه هو و ابنه [...] [١] لم يبلغ الحلم و نحو خمسين رجلا من قومه و استنقذوا ما أخذه منهم مع بعض نعمه فلما علم هايف الفخم بما جعله العوازم، سار في أثرهم هو و من تبعه من علق فصبحهم بعدما نصلوا أهله فاستنقذوا ما أخذوه.
و فيها ظهر عملة من قبل دولة الإنكليز [...] [٢] غير القلوب الذين في تنورة مع بعض المعادن التي في جزيرة العربية، و لم يخرج أحد منهم قبل هذا العصبة قطع اللّه دابرهم.
و فيها توجه ابن مساعد من القصيم أميرا على بلدان الجبل. و فيها في شوال [٣] توفي الإمام العالم العلامة الشيخ شكري الألوسي البغدادي كان ; سلفي العقدة، ناصر السنة، و له التصانيف الكثيرة في العقائد و غيرها.
[١] كلمة غير مفهومة.
[٢] كلمة غير مفهومة.