خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٢ - هوامش وقعة المليدي
نخاه خالد و السبايا مصره* * * ورده على خالد موفي جواره
* قد تتبعت أسماء قتلى المليدي من عنيزة فأثبتهم و لم يفتني منهم إلّا قليل جدّا و سأفردهم ببيان سيمر بنا قريبا إن شاء اللّه تعالى.
* الأمير زامل حينما قتل هو في السنة الثانية و الستين من من عمره فإن ولادته عام ١٢٤٧ ه و له من الأبناء اثنا عشر ابنا الذين لهم أحفاد الآن هم: صالح، و علي، و عبد العزيز، و محمد، و عبد اللّه، و إبراهيم:
أكبر أولاده عبد اللّه و أصغرهم إبراهيم، و لا نعلم أنه حضر هنا من أبنائه إلّا علي و قتل بعده بدقائق. أما صالح فكان عمره بالسادسة عشر، و كان معه ناظور ينظر به إلى المعركة و لم يباشر القتال.
* في اليوم الذي يلي يوم المعركة كان محمد بن رشيد و ابن عمه حمود العبيد يمشيان بين القتلى و يتعرفان عليهم إذا بأحد رجال حاشية ابن رشيد يقول له: يا محفوظ هذا زامل، فأجابه الأمير هل هو حي؟ قال:
لا، قتيل. فجاءا إليه فوجداه ملقى على ظهره، شعر رأسه أبيض و له صلعة، و صار محمد بن رشيد يقول لابن عمه حمود: نعم هذا هو أبو عبد اللّه، و يشير إلى صلعته بعصا خفيفة و يقول: و اللّه من الدهاء و لكن عند المقادير تعمى البصائر. ثم يقول لحمود: يا حمود ترى زامل حد علينا عنيزة بثمن قبلناها به فهو يقول:
هذي عنيزة ما نبيعها بالزهيد* * * إلا برؤوس عن محله زابله
و نحن قبلنا منه عنيزة بالثمن الذي حدها علينا به.