خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢١ - هوامش وقعة المليدي
* في نظري لو أن الإمام عبد الرحمن الفيصل حث السير إلى أهل القصيم فوصل إليهم قبل اشتباك الحرب، فلربما تغيرت المواجهة بين الطرفين ذلك بأنه سيوحد قيادتهم فيه و سيسلموا من اللحاق بابن رشيد إلى أرض المليدي الفسيحة. و لعله يدخل بصلح بين ابن رشيد و بين حسن المهنا. و لكن المقدر كائن و اللّه المستعان.
* خسائر أهل عنيزة بالقتلى أثناء المعركة ليس كبير أو إنما كبر حينما استسلموا و ألقوا سلاحهم و صارت خيل ابن رشيد تتبع فلو لهم المتفرقة بالقتل.
* حينما صارت الهزيمة عقرت فرس خالد العبد اللّه السليم والد الأمير عبد اللّه الخالد، فصار واقفا عندها ينتظر لعله يجد أحدا من أهل الخيل المنهزمة يحمله معه، و إذا بعبد العزيز المحمد المهنا على فرسه منهزما فصار يناديه و يقول: يا عبد العزيز احملني معك، فأنت تراني لا تقل ما رأيته، فردها عليه ليحمله و إذا بخيل ابن رشيد تحيط بهما و يقتلان جميعا. و العوني الشاعر كان من ندماء عبد العزيز المحمد و جلسائه فقال يرثيه و يذكر هذا الموقف:
يا واهج بالصدر يا كود حره* * * لا فار يضرب بالنواظر شرارة حراره
عليك يا شيخ نزى عن طمره* * * على أيمن الصفراء يسار الزبارة
يا ليتني ما ذقت حلوه و مره* * * و يا ليت يومي سابق عن نهاره